مهنيو قطاع التصوير والصورة الفوتغرافية بالمغرب في قارب مجهول الوجهة

مصطفى شعب28 ديسمبر 2024420 مشاهدةآخر تحديث :
مهنيو قطاع التصوير والصورة الفوتغرافية بالمغرب في قارب مجهول الوجهة

اخبار الشعب/

 

 

يعد قطاع التصوير بالمغرب من القطاعات الحيوية في مختلف المجالات اذ ومنذ عصور خلت ومن اجل تأريخ حدث معين سواء سعيد او غير سار كان لابد من تصوير احداثه بمختلف اطوارها،ولكن وبعد ظهور العالم الرقمي عرف القطاع حيفا إذ لم نقل إلغاءا وذلك باعتماد التصوير الرقمي وفق متطلبات زمن السرعة، مما جعل بعض الغيورين على القطاع يسارعون لتاسيس فيدرالية وطنية لمهني قطاع التصوير وكان حدث التأسيس سنة 2018 بمدينة مراكش حيث عرفت مشاركة 27 جمعية تمثل جميع جهات المملكة من اجل إنقاد ما يمكن إنقاده من بقايا هذا القطاع المتهالك بسبب التحديات التي تفرضها الظرفية،خصوصا التكنولوجيا والعشوائية فيما بين المهنيين كما تم تاسيس عدد كبير من الجمعيات التحقت بالركب إلى ان وصل العدد إلى 54 جمعية وفي دينامية غير مسبوقة قام أعضاء الفيدرالية الوطنية لقطاع التصوير بتحركات تحسب له حيث قام فريق المكتب الفدرالي بلقاءات عديدة من بينها مناضرة وطنية بحضور الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان و عدد من الشخصيات في جمع بهيج يسّر الناظرين تم بعد ذلك لقاء مع رئيس الحكومة السابق السيد سعد الدين العثماني وكذا لقاء في مائدة مستديرة مع عدد من الفرق البرلمانية وعلى ارض الواقع تم تنظيم اول ملتقى وطني للصورة الفوتوغرافية بجهة بني ملال خنيفرة وقد عرف نجاحا منقطع النظير بحضور وفد رسمي من شخصيات مدنية وعسكرية ومنتخبين برلمانيين ورؤساء جماعات ترابية في شهر نونبر من سنة 2019 بغرفة الفلاحة ببني ملال تزامنا مع مناسبتي عيدي المسيرة الخضراء المظفرة وعيد الاستقلال المجيد واستمرت دينامية هذه الفيدرالية برحلات مكوكية اخرى كان أهمها اجتماع المكتب الفدرالي بمدينة الداخلة العزيزة بدعوة من الجمعية الجهوية للداخلة وادي الذهب وغيرها واستمر ذلك إلى غاية 2023 في هذه السنة بالتحديد كانت الانتكاسة إذ تم الاعلان عن موعد تجديد المكتب في 29 نونبر 2023 في جمع عام عرف إقبالا زهيدا من لدن الجمعيات المنضوية تحث لواء الفيدرالية الوطنية بنسبة حضور أقل من 50 %من الجمعيات كما تم تقديم طلبين للترشح احد المترشحين ينتمي لجهة الدار البيضاء سطات والمرشح الثاني لجهة بني ملال خنيفرة. حيث فاز مرشح مدينة الدارالبيضاء بالمنصب وسط إدعاءات البعض انه كانت هناك خروقات إذ تقدم مرشح جهة بني ملال خنيفرة بمعية تسع جمعيات آخرى بطعون لدى السلطات المعنية وكان هذا الجمع العام الفتيل الذي اوقد نار الفتنة بين المنتمين لهذه الفيدرالية الوطنية بالرغم من محاولات للصلح باءت بالفشل من بينها مبادرة فاس بدعوة من مهني جهة فاس مكناس ،ونتاجا لمخلص هذه الاحداث السالفة الذكر يبقى السؤال المطروح الى متى سيبقى قطاع التصوير في مهب الريح وخصوصا أنه بدا التصوير الرقمي في إنجاز تابوته إذا لم يتم التحرك العاجل لكي تبقى الصورة الفتوغرافية ذات قيمة تذكارية عالية على الجدران.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة