فلاش ….العنصر يرد على على “الهجمة الشرسة” التي يتعرض لها ويعلق على تصريح “وهبي”

اخبار الشعب
سياسة
اخبار الشعب16 أكتوبر 201982 مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 7:20 مساءً
فلاش ….العنصر يرد على على “الهجمة الشرسة” التي يتعرض لها ويعلق على تصريح “وهبي”

/

في تعليق محند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، على ما تتداوله بعض الصحف الإليكترونية، ويقوم بعض الحركيين بإعادة نشره عبر مجموعات ب”مواقع التواصل الاجتماعي”، قال إن هذا الأمر مكنه من إحصاء عدد المعارضين لوجوده على رأس الأمانة العامة.

وأوضح العنصر، أن متابعته لما ينشر، عبر هذه المجموعات، “وإن كان وضعه السياسي لا يسمح له بالرد عليهم مباشرة”، مكنه من إحصاء عدد الأشخاص المعارضين ومعرفة وزنهم السياسي داخل الحزب”، مضيفا أن 6 أو 7 معارضين لا يشكلون، بتاتا وزنا “سياسيا” وبالتالي هذا لا يمكن أن يرجعني إلى أجهزة الحزب لاتخاذ قرار ما.

العنصر، الذي نزه بعض المناضلين الحركيين عن الانخراط في مثل هذه” الترهات”، قائلا: “السي محمد حصاد، بعيد ومنزه عن ما يقال انه يتزعم (لائحة التغيير)”، مضيفا السي حصاد يوجد خارج الوطن”.

وبخصوص ، خرجة عبد اللطيف وهبي التابع لحزب الأصالة والمعاصرة ،”الساخرة” من بشكل عام ، ونعته محند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية ب”القذافي”، اكتفى العنصر بالقول: “كان يكفي لوهبي أن يهتم بمشاكل حزبه الداخلية بدل توزيع “الصكوك” على باقي الأحزاب” .

وعن تعليقه على غياب بعض النواب البرلمانيين من اجتماع الفريق الحركي ،أمس الإثنين، “ضحك ” العنصر قائلا :”البرلمان لم يستطع ضبط الغياب وكيف لي أن أقوم أنا بذلك”.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من البرلمانيين الحركيين، الذين التقتهم ” أش بريس” استنكروا “الهجمة الشرسة” التي يتعرض لها حزبهم، واعتبروا مسألة الغياب عن اجتماع الفريق “عادية”، مسجلين أن غالبية النواب يقطنون بمدن بعيدة عن الرباط ، وبالتالي كثيرا ما يتعذر عليهم الحضور يوم الإثنين صباحا، لكنهم يلتحقون بالجلسة العامة مساء، داعين المناضلين الحركيين إلى مزيد من الوحدة والتضامن والعمل وفق ما تقتضيه المرحلة وما طالب به جلالة الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة افتتاح البرلمان، بعيدا عن الصراعات الفارغة، وتضييع الوقت والطاقات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

%d مدونون معجبون بهذه: