أخبار الشعب/ عبد الرحمان الرامي
إن المتابع لعملية الإمتحانات الإشهادية ببلادنا، يلاحظ أنه كلما إقترب موعد هذه الإمتحانات ، خصوصا الباكالوريا ،يجد أن أغلب التلاميذ. يفكرون في استعمال الغش كوسيلة للحصول على نتيجة حسنة . وهذه العملية تصاحب بعض التلاميذ خلال الإمتحانات الجهوية والوطنية بالسنة السادسةإبتداءي ثم في السنة التاسعة إعدادي ، وبعدها خلال امتحانات الباكالوريا .
ولمناقشة هذه الظاهرة لابد أن نتطرق لأسباب الغش في الإمتحانات والوساءل الكفيلة لعلاج هذه الظاهرة .
فكما هو معلوم ،فإن هناك نسب محددة لتخطي هذه المراحل الإشهادية : المرحلة الإبتداءية 80 في الماءة ،الإعدادي 40 في الماءة ، الثانوي أي الباكالوريا 20 في الماءة ، فكلما تابع التلميذ مساره الدراسي ،كلما نقص حظه في النجاح .فيجب إعادة النظر في هذه النسب .
ومن بين هذه الأسباب : تدني المستوى التعليمي ، ثم هناك كذلك غياب نسبي لمتابعة بعض الآباء لأبناءهم خلال فترة الإستعداد للإمتحانات ، مما يدفع بعض التلاميذ إلى إستعمال الغش كوسيلة للوصول إلى هدفه . هناك كذلك تعامل الفاعلين الإجتماعيين والتربويين مع هذه الظاهرة بشيء من الليونة وأحيانا باللامبالاة . وبانتشار وساءل التواصل الإلكترونية تطورت معها طريقة الغش.
والآن يطرح السؤال التالي : كيف يمكن الحد من ظاهرة الغش في الإمتحانات الإشهادية؟
و للجواب على هذا السؤال ، نقول : لابد من تظافر الجهود بدءا من الأسرة ، وبمشاركة كل الفاعلين التربويين والإجتماعيين والسياسيين ، والعمل بكل شفافية لتنزيل القوانين الزجرية ومعاقبة كل من لجأ إلى هذه الوسيلة التي يتولد عنها جيل يصبح في الغد غير قادر على القيام بالمهمة المنوطة به .











