أفارقة جنوب الصحراء :الجيش الصامت الذي قد يغزو المغرب بدون أسلحة.

habibtarik30 يونيو 202518 مشاهدةآخر تحديث :
أفارقة جنوب الصحراء :الجيش الصامت الذي قد يغزو المغرب بدون أسلحة.

أخبار الشعب/حليمة انفينيف اللوزي

 

بات من المستحيل وان تسير في كل المدن المغربية أن لا ترى مواطنا من إفريقيا جنوب الصحراء لا يوجد بهذه المدينة،و الغريب في الأمر انه بات مألوفا رؤيتهم وسماع لهجتهم التي يتعمدون التحدث بها لكي لا نفهم ما يدور بينهم في الحديث،ما يثير الاستغراب أكثر أن عدد هؤلاء الأفارقة المنحدرين من جنوب الصحراء بات في تزايد بشكل مهول،مما أهلهم لأن يحدثو تجمعات سكنية عشوائية أمام مرأى ومسمع السلطات المغربية مما خول لهم إمكانية التزاوج والتوالد وهذا الأدهى والأخطر حيث إضافة إلى أعدادهم الوافدة الكثيرة يلدون أعدادا مضاعفة مما يشكل خطرا على النمو الديمغرافي بالمغرب وخصوصا في عز أزمة عزوف الشباب المغربي عن الزواج وبالتالي انخفاض عدد الولادات المغربية،مما جعل هؤلاء المهاجرون الغير الشرعيون بالمغرب ينتجون زحفا ديمغرافيا بطيئا يلتهم المدن والأرياف ويساهم في تدنيس الشوارع والازقة،كما بدأو يؤسسون رواج و نمط تجاري خاص بهم لا يستهان به مما يتيح لهم إمكانية تأسيس رؤوس أموال ضخمة قد تصبح منافسة للرأسمال المحلي،من جهة أخرى والمتعلق بالشق الأشد خطورة فيما يتعلق بهذا الغزو الصامت نجد أفارقة جنوب الصحراء لهم باع طويل ومحكم في القتل و تجارة المخدرات والسرقة والأعمال التخريبية وأعمال الشغب واعتراض سبيل المواطنين المغاربة ومحاولات الإختطاف ،مما ستدعي التدخل العاجل من لدن الأمن الوطني لأن الإحساس بالأمن والأمان بات قاب قوسين أو أدنى من الإحساس بغيابه بوجود هؤلاء ،والخوض في الحديث عن هؤلاء يقودك من الخطير إلى الأخطر حيث أصبحو يثورون في وجه السلطات أثناء التدخلات الأمنية من أجل ردعهم وتنظيمهم واعتقال الجناة منهم ويبدون مقاومة همجية شرسة بكل الوسائل وٱخرون يقومون بتصوير ذلك على أساس أنه انتهاك لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية المتعلقة بها وتعسف واعتداء في حقهم مرددين بذلك بشعارات تسيء لبلد الإستقبال المغرب بما يوحي أنهم ليسو مهاجرين أو عابرين عاديين بل قد يكون من المحتمل يشتغلون وفق أجندة مدروسة هي عبارة عن بركان خامد يشتغل في صمت و قد يشكل خطر غزو يبدأ من النواة نحو الحدود،من ناحية أخرى لماذا لم يتم التطرق لهذا الزحف الغير الشرعي في قبة البرلمان ومجلس الحكومة والمحافل السياسية وانا على يقين تام بأن ممثلي السلطة التشريعية والتنفيذية يرون ما يراه المغاربة من وجود أعداد مخيفة من المهاجرين الغير الشرعيين بالمدن والقرى المغربية من نوافذ سيارتهم؟!

كل ما نراه من إجراءات فقط هو ترحيلهم من مدن إلى أخرى وأحيانا إلى القرى مما يسهل عملية انتشارهم أكثر،أو ترحيل أعداد قليلة ممن صدرت في حقهم أحكام قضائية بالمغرب وهم في الغالب ممن يجولون في شوارع وأزقة المملكة هم من ذوي السوابق القضائية والسجلات الإجرامية الخطيرة ببلدانهم،صحيح أننا بلد التسامح والتعايش وهذه سمة يمتاز بها المغرب في باقي بلدان المعمور،لكن ظاهرة المهاجرون الغير الشرعيون المنحدون من إفريقيا جنوب الصحراء باتت تشكل خطرا على المغرب إذ لم نقل أنه يمكن أن مخططا محكما استهدف المغرب والمغاربة،فما سبق وأن قلته بهذه المقالة هو نقطة من بحر لمخلفات هذه الظاهرة وتداعياتها و وجب التعامل معا بعقلانية وحزم لأنه لا يمكن في يوم من الأيام أن يفاجأ الجنود المغاربة المرابطون بالحدود لحماية الوطن في الصيف والشتاء بأن الغزو بدأ من العمق وبسلاسة و غفلة وتهاون من الجهات المسؤولة،ولكي لا يمر الزمن ويصبح السياح القادمين للمغرب عند رؤية مواطن بملامح مغربية أصيلة يقولون عنه أنه من السكان الأصليون.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة