أخبار الشعب / حليمة انفينيف اللوزي
من المعتاد أنه وبعد كل تظاهرة بحجم الكان ان تخلف ردود أفعال متباينة،لكن ما خلفه كاس امم إفريقيا لسنة 2025 والمنظم بالمغرب بحلة لا يمكن ان تتسع رقعة الأحلام لاي بلد من القارة الإفريقية لاستيعابه سواء بأحلام النوم او اليقظة،هذه النسخة كشفت عما لم يكن الطفل واليافع والشاب والكهل المغربي تخيله،كشفت أن يصدر عمن نمنحهم لقب أشقاء وإخوان هم ألذ الخصوم،نهاية وجدنا أنفسنا ضد خصم ظهر فجأة كتنين خرج من مستنقع وسخ مغطى بزهرة اللوتس،نهاية وجد الفريق الوطني المغربي نفسه يواجه أجساد بشريةعبارة عن خبث وحقد وكره دفين لبلد ذنبه الوحيد أنه ترك فارقا بسنوات شمسية بينه وبين بلدان القارة،وذلك راجع بالأساس للقيادة الرشيدة لصاحب الجلالة والمسؤولين الذي زمرة دمهم حب الوطن قبل كل شيء،وكما يقول المثل العربي” الكلب الذي يتصنع المثالية لابد أن ينبح بالخطأ يوما ما”،فإن أعداء وطننا نبحوا دون إرادة منهم ليكشفوا زيف ما كانو يتصنعون،نهاية الكان والتي جمعت منتخب السنيغال مع منتخب بلدنا المغرب كانت محاولة من خصوم بلدنا لجعلها نهاية جمالية وروعة نسخة كأس أمم إفريقيا بطريقة مخزية حسب تخطيط الأعداء،لكن وكما عهد العالم في المغرب وبفضل حنكة جميع الجهات المسؤولة مرت النهاية بسلام بفوز السينغال بالكأس لكن بصيغة الخطف والنهب والسلب وبالطرق التي حكا لنا عنها أباءنا وأجدادنا عن العبيد الأفارقة الذين خدموا بلدان الاستعمار عوض الدفاع عن حرية بلدانهم،يعد التتويج استفاق المغاربة من مفعول حقنة كان إسمها خاوة خاوة وأن مواطن الدول الإفريقية المتواجد بالمغرب هو شقيق وأخ وله حقوق تحميه،لكن في كل شر خير والخير في هاته النهاية الرياضية هو كشف خبث ونوايا القوة السوداء كما كان يسميها المستعمر في سابق العهد،كشف مخططات تحاول تلطيخ منجزات وإنجازات المغرب الذي بات قوسين او ادنى من أن يثبت بأنه صار بينه وبين باقي البلدان الإفريقية سنوات ضوئية في مختلف المجالات.
إن من دبر مثل هاته المخططات يجهل المثل القائل”إن وضعتني بين قطيع من الذئاب فسأعود إليك وأنا قائدهم”يعني أن المؤامرة باءت بالفشل وسينقلب السحر على الساحر،وأنه حان الوقت لتنقية البلد من عملاء المؤامرات الذين يعيشون بيننا،وكما سبق وقلت في سابق مقالاتي فحينما يتعلق الأمر بمقدسات بلادي او المساس بكرامة مواطنيها فأنا أصبح عنصرية من الدرجة الاولى وأرى لزاما ترحيل الافارقة المنحدرين من جنوب الصحراء،لأن المغرب لا يتسع لأن يترعرع في أحشاءه أشخاص عبارة عن قنابل موقوتة تنتظر فقط كبسة زر من أعداء وخصوم وطننا الحبيب للانفجار بطرق مختلفة مخلفة خسائر قد تكون جسيمة،ٱن الأوان ان يعيد المغرب النظر في قراره بأنه بلد عبور الذي تحول لبلد استقرار وأنه صار ضروريا إجلاء وترحيل الأفارقة السود إلى بلدانهم وأن مقولة خاوة خاوة أصبحت معزوفة موسيقية تبدأ بما تبدأ به أغنية الفنان عبد الوهاب الدكالي:كان ياما كان.












