اخبار الشعب : خالد بلفلاح
في إطار تنزيل إستراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وتنفيذًا لمضامين مشروع جامعة الحسن الأول، وانسجامًا مع حرصها المتواصل على توسيع آفاق حاملي الإجازة وملاءمة التكوينات الجامعية مع التحولات السوسيو-اقتصادية، تواصل جامعة الحسن الأول ديناميتها الهادفة إلى تعزيز وتطوير العرض التكويني، لاسيما بسلك الماستر.
وخلال الموسم الجامعي 2025/2026، عرفت جامعة الحسن الأول فتح ما يقارب 100 مسلك ماستر في مجالات علمية ومعرفية متنوعة، مع الرفع من عدد المقاعد البيداغوجية بكل مسلك، استجابة للإقبال المتزايد على هذا السلك وأهمية التكوينات التي يقدمها.
وقد سجلت الجامعة ارتفاعًا ملحوظًا في عدد طلبة سلك الماستر بنسبة تناهز 100% مقارنة بالموسم الجامعي المنصرم، وهو ما يعكس الدينامية الإيجابية التي تعرفها مؤسسات الجامعة، وكفاءة أطرها وهياكلها البيداغوجية، فضلاً عن جاذبية التكوينات المقترحة، التي يتم إعداد برامجها من طرف فرق بيداغوجية مؤهلة تراعي حاجيات سوق الشغل والكفاءات المطلوبة، مع استثمار المؤهلات العلمية والبشرية التي تزخر بها الجامعة.
ويُعد سلك الماستر ركيزة أساسية في تطوير البحث العلمي، باعتباره حلقة محورية للوصل بسلك الدكتوراه، ومساهمًا فعّالًا في تعزيز الإنتاج العلمي وتوطيد الشراكات الأكاديمية والمؤسساتية على المستويين الوطني والدولي.
وفي سياق انفتاحها على محيطها السوسيو-اقتصادي، عملت جامعة الحسن الأول على إحداث مسالك ماستر بالتوقيت الميسر لفائدة الأطر والموظفين والأجراء، بلغ عددها 36 مسلكًا، تُنظم الدراسة فيها خلال الفترة المسائية ونهاية الأسبوع. كما طورت الجامعة 71 مسلكًا في إطار التكوين المستمر، استجابة لحاجيات الشركاء السوسيو-اقتصاديين.
كما تولي الجامعة أهمية خاصة لتوظيف شراكاتها الجهوية والوطنية والدولية في خدمة التكوين بسلك الماستر، من خلال إحداث مسالك جديدة ومشتركة، وتشجيع الحركية الأكاديمية للأساتذة والطلبة، بما يسهم في تبادل الخبرات، والارتقاء بجودة التكوين، وفتح آفاق أكاديمية ومهنية واعدة أمام الطلبة.












