أخبار الشعب / فاطمة أواري
احتضن المركز الثقافي أحمد بوكماخ، بعد زوال يوم الثلاثاء 5 ماي، لقاءً تواصلياً هاماً نظمه الاتحاد العام للشغالين بالمغرب عبر النقابة الوطنية لعمال وأطر قطاع النظافة، بمشاركة المكاتب النقابية لشركتي أرما ومكومار، وذلك تحت شعار: “موحدون، وصامدون من أجل مغرب صاعد ومنصف”.
ويكتسي هذا اللقاء أهمية خاصة، لكونه أول نشاط تواصلي ميداني للأخ يوسف علاكوش منذ توليه مهام الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، حيث ترأس أشغال هذا اللقاء إلى جانب الكاتب الوطني لنقابة عمال النظافة، وبحضور وازن لقيادات ومناضلي حزب الاستقلال بالإقليم.
وشهد هذا الموعد النضالي حضور الأخ عبد العزيز حيون، المفتش الإقليمي للحزب، والأخ محمد الحمامي، برلماني الحزب ورئيس مقاطعة بني مكادة، إلى جانب عدد من أطر الحزب ومسؤولي النقابة ومناضليها، فضلاً عن عمال شركتي النظافة بطنجة.
وافتُتحت أشغال اللقاء على أنغام النشيد الوطني، تلاها ترديد نشيد الاتحاد، في أجواء نضالية جسدت روح الانتماء والوحدة بين مختلف الحاضرين.
وفي كلمته بالمناسبة، أبرز الأخ الكاتب العام يوسف علاكوش حجم التحديات والإكراهات التي تواجه عمال النظافة، مؤكداً على ضرورة تكثيف الجهود للدفاع عن حقوقهم المشروعة، وتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية، بما يضمن كرامتهم ويصون مكتسباتهم.
من جهته، ألقى الأخ المفتش الإقليمي الدكتور عبد العزيز حيون كلمة قوية ومعبرة، استهلها بتحية خاصة للأخ الكاتب العام، منوهاً بالثقة التي حظي بها لتولي هذه المسؤولية. وأكد في معرض كلمته على المكانة الاعتبارية لعمال النظافة، واصفاً إياهم بـ”جنود الخفاء” الذين يسهرون على نظافة المدينة وجمالها في مختلف الظروف.
وشدد على أن حضور القيادة النقابية في هذا اللقاء يعكس الأهمية التي تحظى بها هذه الفئة لدى حزب الاستقلال والاتحاد العام للشغالين بالمغرب، مجدداً التأكيد على جملة من المواقف الأساسية، من بينها رفض أي تراجع عن حقوق العمال في دفاتر التحملات، والدعوة إلى تحسين ظروف العمل وضمان السلامة المهنية، إضافة إلى ضرورة تأمين الاستقرار الوظيفي للعمال عند تغيير شركات التدبير، وصون حقوقهم الاجتماعية.
كما دعا إلى تغيير النظرة المجتمعية لمهنة النظافة، والارتقاء بها بما يليق بحجم التضحيات التي يقدمها العاملون في هذا القطاع الحيوي.
بدوره، أكد الأخ محمد الحمامي في مداخلته التزامه الثابت بالدفاع عن قضايا عمال النظافة، مشدداً على ضرورة تمكين هذه الفئة من كامل حقوقها واحترام مكانتها، ومعلناً استعداده للترافع عن مطالبها داخل المؤسسة التشريعية.
واختُتم هذا اللقاء التواصلي في أجواء من التقدير والاعتراف، حيث تم تنظيم فقرة تكريمية تم خلالها تقديم باقة ورد للأخ المفتش الإقليمي الدكتور عبد العزيز حيون، احتفاءً بتعيينه الأخير، قبل أن يُسدل الستار على أشغال اللقاء بترديد نشيد حزب الاستقلال.
ويجسد هذا النشاط التواصلي الدينامية التنظيمية والنضالية التي يقودها حزب الاستقلال وذراعه النقابي، من أجل الدفاع عن كرامة الشغيلة وتحقيق العدالة الاجتماعية، بما ينسجم مع تطلعات مغرب صاعد ومنصف.













