شهادة مواطن عن الفاعل الجمعوي الخلوق محمد الطوسي

مصطفى شعب23 نوفمبر 2024135 مشاهدةآخر تحديث :
شهادة مواطن عن الفاعل الجمعوي الخلوق محمد الطوسي

اخبار الشعب/

 

 

 

منذ أن وطأت قدمي بالهيئة الوطنية لأصدقاء حب الخير والجالية المغربية للتنمية المجاليةوالوحدة الترابية ولكل الجمعيات التي مرت على يدي والتي كنت سببا في جمع لمها من أصدقاء ومعارف داخل المغرب وخارج المغرب ، بمدينة الدار البيضاء، كان محمد الطوسي اساسيا لم يترك الفرصة تمر دون ان يقول ها أنا ذا ولم يترك أي عمل بنوعيه قط لاي كان وصاحب المبادرات والبرامج والعمل ثم العمل .

نيل المطالب ليس بالتمني بل بالعمل والجد والكفاح حتى وصلنا إلى مالايستطيع احد ان يصله رغم،رغم مرجعي في الساحة العربية من خلال جمعية الآباء ثم جمعية الإنبعات ثم الهيئة الملكية لمغاربة العالم التي استفدت منها كثيرا من حيث العلاقات مع الإخوة بالحسيمة وهولندا وفرنسا وامريكا والإمارات ومازالت علاقتي قائمة لحد الآن ،حققت ما لم يكن متوقعا متجاوزا جميع أهداف الجمعويين الكبار ، تمسكي،بالله والصبر الى ان وصلت لتحقيق مساري الجامعي ثم الإداري صبرت كثيرا و تعذبت كثيرا لم تتح لي الفرصة بالشكل المطلوب الى ان انقض عليها الآن سواء مع الأصدقاء ،سواء مع أعداء النجاح مسجلا اهداف ومازال العاطي يعطي وانا متأكد انني سأتجاوز جميع الأرقام وأصبح عملة ناذرة في العمل الجمعوي بدون انتماء لجهة معينة وبدون تملق لأي مسؤول ،كفاني انني أعرف نفسي

محمد الطوسي رجل خلوق متواضع مرضي الوالدين صبور،مثقف،له صيت عند الوزارات والإدارات بكتابه للتقارير والمراسلات والجهات المعنية فيإطار القانون ،له سلاسة في الكلام،لايتسلق الناس من اجل خاصته،كرامته فوق كل اعتبار،سخي وعندو كلمة وعندو مواقف وكثير ن يعرفون هذا . اعتبر ه بعض الناس الواعون بالمسؤولية درسا في الحياة لهؤلاء الشباب الذين يمارسون العمل بنكران الذات.

صفحة ذاكرة جهة الدار البيضاء-سطات لها الشرف و الاعتزاز ان تفتخر بواحد من سيصبحون أسطورة تجمع بين العمل الجمعوي والإداري والعائلي،هو الإبن هو الآب هو الجد هو كل العائلة،احترام وتفاني في التضحية وحتى مع القريب والبعيد،يهوى المغامرة،محارب صامت،لاينام حتى يتمم كل برامجه بتوفيق من الله،قلبه معلق بالافكار والبرامج وليس بالأشخاص كم اناس خابوا الظن فينا،حسبناهم والله حسيبهم ، اصاحب الناس وادرس شخصياتهم وتخطيطاتهم وهذا يسمى الإلهام وهو هبة ربانية ،يهبها لمن يشاء،وسابقى وفيا لمن يملك في قلبه الوفاء،اعرف بيني وبين ربي هو من ابناء منطقة ابن امسيك التي يشهد لها التاريخ ايام الفداء ،رحم الوالد محمد بن محمد الطوسي الذي كان من آوائل الذين لبوا نداء المسيرة الخضراء وجعل الله الخير في البقية ،صدق الشاعر حيث قال:”هي الأمور كما شاهدتها،من سره زمان،سائته أزمان.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة