أخبار الشعب/حليمة انفينيف اللوزي
في عز أزمة الجفاف التي يعيشها المغرب والتدابير التي اتخذتها الدولة في مواجهة العطش،لازالت بعض المناطق بالمغرب تعيش عطشا حادا وانعدام مياه الشرب في البيوت والسقايات وخير مثال على ما تم الإشارة إليه دوار اولاد طلحة المطارفة قيادة سيدي محمد لحمر إقليم القنيطرة ،حيث لازالت الساكنة تعاني من شح المياه الصالحة للشرب دون تحريك أي ساكن من طرف الجهات المختصة مما أثار إستغراب المواطن بهذا الدوار متسائلين هل سيستمر الحال كما هو عليه أم سيجدون ٱذانا صاغية تفك مشكلة الماء الشروب لديهم وتروي أجسادهم المنهكة بمياه صالحة للشرب كسائر باقي المواطنين بدواير المنطقة؟!! إلى حين الإجابة على هذا السؤال يظل دوار اولاد طلحة المطارفة يعانون عطش الصحاري المميت ولم يجدوا لهم حل سوى امتطاء دوابهم والبحث عن مصادر المياه لدى أصحاب أبار السقي من أجل الحصول على لترات ماء تستعمل قطرة بقطرة مخافة نفاذها،وكل ما سبق ذكره من معاناة المواطنين بهذا الدوار، والمنتخبين أصحاب الوعود الموسمية لم يحركو ساكنا ولو من باب كسب أجر وثواب صدقة ماء والتي عند الله أجرها عظيم.









