أخبار الشعب /
تمكن رجال الدرك الملكي بحد البرادية، وتحت إشراف ميداني مباشر من القائد الجهوي للدرك ببني ملال، من فك لغز جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها سيدة مسنة، تعمل بائعة للحلويات أمام المدارس، وتنحدر من قبيلة أولاد علي بجماعة برادية.
وحسب مصادر مطلعة، فقد تمكنت عناصر الدرك، صباح اليوم الأحد، من توقيف المتهم الثاني في القضية، الملقب بـ”المحربل”، والذي يعد من ذوي السوابق القضائية. وقد تم رصده بدقة لحظات قليلة قبل محاولته الفرار عبر حافلة كانت متجهة نحو مدينة بني ملال.
المتهم اعترف خلال التحقيق الأولي بتورطه في الجريمة البشعة، كما أقر بمشاركة المتهم الأول “ر. ل.”، الذي يشتغل كصباغ وتم اعتقاله منذ أيام بعد وقوع الجريمة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى أيام قليلة مضت، حينما اهتزت ساكنة أولاد علي الواد على وقع جريمة مروعة، بعد العثور على جثة سيدة مسنة داخل منزلها، وهي مقيدة اليدين والرجلين، وقد تعرضت للاغتصاب والقتل خنقاً بطريقة وحشية.
التحريات التي باشرتها مصالح الدرك، انطلقت مباشرة بعد معاينة الجثة، حيث تم تحديد هوية أحد المشتبه فيهما، وهو شاب من أبناء دوار أولاد علي، كان يعلم أن الضحية تعيش بمفردها، ويتربص بها عند عودتها من عملها اليومي كبائعة للحلويات، ليقوم بتكبيلها واغتصابها وقتلها بدم بارد، في جريمة هزت الرأي العام المحلي والوطني.
وقد نجحت العناصر الدركية في محاصرة المتهم الثاني صباح اليوم، بالرغم من محاولته الفرار، مستفيدة من تتبع دقيق لتحركاته وخطة محكمة لتوقيفه في الوقت المناسب.
من جهتهم، عبّر سكان الجماعة عن ارتياحهم الكبير لهذا التوقيف، موجّهين تحية تقدير لرجال الدرك الملكي بحد البرادية، ومعهم القيادة الإقليمية للفقيه بن صالح، والقيادة الجهوية ببني ملال، على مجهوداتهم الجبارة في كشف الحقيقة وتقديم الجناة للعدالة.












