جماعة مليلة اقليم بنسليمان ، مازالت دار لقمان على حالها؟؟؟

Otman Sawabi27 يناير 2024649 عدد المشاهدات مشاهدةآخر تحديث :
جماعة مليلة اقليم بنسليمان ، مازالت دار لقمان على حالها؟؟؟

أخبار الشعب/ توامة محمد

في رقعة جغرافية تفتقر إلى مقومات الحياة الكريمة ، والتي تعاني في صمت رهيب إلى أبسط المرافق الأساسية ، تعيش ساكنة مركز جماعة مليلة إقليم بنسليمان جحيما لا يطاق منذ سنوات خلت ، حسب ماجاء من ردود أفعال من سكان مركز جماعة مليلة المتضررين من هذا الواقع المؤلم حسب تعبيرهم ، والمعاناة مستمرة إلى يومنا هذا وسكان هذه الجماعة يعرفون إقصاء وتهميش سببه الإهمال من طرف رؤساء المجالس المتعاقبة على تسيير الجماعة .
وتعتبر جماعة مليلة واحدة من الجماعات القروية بإقليم بنسليمان ، التي تعاني من عدة مشاكل تنموية من جهة ، وتظل في حاجة ماسة للعديد من المرافق العمومية من جهة ثانية ، و لعل أبرز و أكبر المشاكل التي يتخبط فيها سكان مركز مليلة تحديدا غياب قنوات الصرف الصحي ، والذي تم الحديث عنه من دون تفعيله ، وهي في حاجة ماسة لمشروع “الواد الحار”. فالساكنة أصبحت تعاني بسبب إنتشار البرك المائية الناتجة عن عدم وجود مجاري للصرف الصحي والتي يترتب عنها روائح كريهة ، ناهيك عن إنتشار الأمراض والأوبئة التي تعد موطنا للنفايات والفضلات التي يتخلص منها جسم الإنسان ، مما يعلن عن إنتشار موجة وبائية كبرى .
عرف مجموعة من الساكنة العديد من الأمراض الخطيرة جراء استنشاق هذه الرائحة و خاصة مرض الربو ، و الحساسية الحادة ، منهم من نقل في حالة مستعجلة إلى المستشفى بسبب ضيق التنفس ، و منهم من إنتقل إلى الأمراض المزمنة التي تدخله في الإدمان على الأدوية
إنها كارثة بيئية بكل المقاييس ، و الكل متواطئ ، بدءا من المجلس الجماعي و السلطة المحلية ، في صمت الجهات المعنية من مسؤولي عمالة إقليم بنسليمان ، والمجلس الإقليمي .
إن ساكنة جماعة مليلة تستنكر هذا الوضع المزري والغير المقبول ، الذي لايشرف أبناء المنطقة ، مما يثير عدة تساؤلات في هذا العبث بالمال العام بدون لارقيب ولاحسيب .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اخبار عاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق