أخبار الشعب / محمد الحنصالي
شهدت جماعة تيموليلت بإقليم أزيلال، حادثًا مأساويًا إثر انهيار جزء من سور مؤسسة إعدادية على راعي غنم وقطيعه، ما أدى إلى وفاته على الفور، إضافة إلى نفوق عدد من رؤوس الأغنام.
الضحية، الذي كان يستظل بجانب السور هربًا من حرارة الشمس والرياح القوية، لم يكن يعلم أن الجدار الذي احتمى به سيتحول إلى فخ قاتل في لحظة خاطفة، بفعل رياح قوية اجتاحت المنطقة.
الحادث خلّف صدمة عميقة بين ساكنة المنطقة، الذين تساءلوا بغضب عن مدى جودة البنية التحتية، متسائلين:
“هل كان هذا السور هشًّا إلى درجة أن يسقط بهذه السهولة؟ وهل خضع للمراقبة والصيانة الدورية؟”
الحادث المؤلم يعيد طرح سؤال السلامة في محيط المؤسسات التعليمية، خصوصًا تلك الواقعة في المناطق القروية، حيث تُهمل أحيانًا عمليات الصيانة والمتابعة.
نسأل الله الرحمة للفقيد، والصبر والسلوان لأسرته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وندعو المسؤولين إلى فتح تحقيق فوري في الحادث، واتخاذ ما يلزم لمنع تكرار مثل هذه المآسي مستقبلاً.











