أخـبـار الــشـعـــب / فــــؤاد عـــــوفـــــي
ببالغ الحزن والأسى، تلقى محبو الزاوية القادرية البودشيشية ومريدوها خبر وفاة المرحوم جمال القادري البودشيشي اليوم. يعد هذا الخبر فاجعة للمنتسبين للطريقة، حيث كان الفقيد من أبرز الشخصيات الفاعلة في الزاوية، وقد كرس حياته لخدمة مبادئها الروحية والإنسانية.
كان المرحوم جمال القادري البودشيشي من الوجوه البارزة التي ساهمت في إشعاع الزاوية داخل المغرب وخارجه، وعرف عنه التزامه العميق بتعاليم التصوف السني، وحرصه على نشر قيم المحبة والتسامح والسلام. كما كان له دور فعال في تنظيم الملتقيات والمواسم الصوفية التي كانت تجمع المريدين من مختلف أنحاء العالم، مما جعل من الزاوية منارة للفكر الروحي المتجدد.
تودع الأمة الإسلامية اليوم رجلاً من رجالاتها الأوفياء، الذين تركوا بصمة واضحة في مجال الوعظ والإرشاد، وكان قدوة في العمل الصالح والتفاني في خدمة الآخرين. ستظل ذكراه حية في قلوب كل من عرفوه، وستبقى تعاليمه ومبادئه نبراساً يهتدي به السالكون في طريق الحق.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.











