أخبار الشعب /
في ظل موجة حر شديدة تضرب المنطقة، يعيش سكان دوار القواسمة بجماعة بن معاشو وضعا مأساويا بسبب الانقطاع المتكرر وغير المبرر للماء الصالح للشرب،أزمة عطش خانقة ترخي بظلالها على حياة المواطنين الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة يومية مع العطش، في غياب تام لأي تدخل فعلي من الجهات المعنية.
ورغم نداءات الاستغاثة التي تداولتها العديد من المنصات الإعلامية الإلكترونية والصفحات المحلية، إلا أن صمت المسؤولين لا يزال سيد الموقف، وكأن معاناة المواطنين لا تستحق الرد أو حتى التوضيح.تُطرح علامات استفهام كثيرة حول هذا الإهمال الذي يتكرر في منطقة تعاني أصلا من ضعف كبير في البنيات التحتية والخدمات الأساسية، حيث تغيب المراكز الصحية والخدمات الإدارية والتعليمية، ليُضاف إلى ذلك اليوم تهديد العطش، الذي يعتبر أبسط مقومات العيش الكريم.
الساكنة اليوم لا تطالب سوى بحقها في الماء، في الحياة، في الكرامة… فهل من مجيب؟
كفانا استهتارا بمصير المواطنين! إن ما نراه من تجاوزات وإهمال صارخ في تدبير الشأن العام، خاصة ما يتعلق بحقوق الناس وكرامتهم، لم يعد مقبولا بأي شكل الجهات المسؤولة مدعوة لتحمّل مسؤوليتها الكاملة دون تبرير أو تسويف، فالصمت عن مثل هذه الممارسات هو مشاركة صريحة في العبث بمصالح الشعب، لقد آن الأوان لاتخاذ قرارات جادة وواضحة تضع حدا للفوضى والتهاون، فالكرامة لا تُنتزع، والحقوق لا تُمنح بالمنّة، بل تُفرض بوعي ومسؤولية وصرامة.












