أخبار الشعب /
في واقعة خطيرة شهدتها جماعة السوالم الطريفية إقليم برشيد أوقفت عناصر الدرك الملكي قاصراً، يُعتقد أنه نجل رئيس إحدى الجمعيات المحلية للنقل المدرسي بعدما تم رصده وهو يقود حافلة للنقل المدرسي تقل عدداً من التلاميذ.
وقد تمت مطاردة الحافلة وتوقيفها في ظروف استنفرت مصالح الدرك الملكي حيث أمرت النيابة العامة بوضع المعني بالأمر تحت الحراسة النظرية، في انتظار تعميق البحث والكشف عن كافة ملابسات القضية. وفي المقابل، تم الإفراج عن الحافلة لضمان استمرارية نقل التلاميذ إلى مؤسساتهم التعليمية.
هذا الحادث أعاد إلى الواجهة تساؤلات مقلقة حول:
– غياب المراقبة على قطاع النقل المدرسي.
– مسؤولية الجمعيات والجهات المفوضة عن هذا القطاع.
– خطورة التساهل مع مثل هذه التجاوزات التي تهدد سلامة المتمدرسين.
المطلوب اليوم هو تفعيل آليات الرقابة الصارمة، وترسيخ مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، لضمان سلامة التلاميذ داخل الفضاء المدرسي وخارجه.










