اخبار الشعب/ متابعة المصطفى بنان
“خلفت الدورة الـ24 من مهرجان عبيدات الرما بخريبكة خيبة أمل عارمة لدى المتتبعين للشأن الثقافي والفني بالمنطقة.
المهرجان، الذي كان من المفترض أن يكون محطة إشعاع ثقافي وتراثي، تحول إلى حدث “يُنظم لأنه يجب أن يُنظم”، دون روح ولا أثر.
الندوة الفكرية التي نظمت في إطار المهرجان كانت أكثر إحراجاً من أن تُروى، حيث وجد المحاضرون أنفسهم يلقون مداخلاتهم أمام المدير الإقليمي فقط.
الكَرنفال التراثي كان كارثياً من حيث التنظيم، ليطرح سؤالاً بسيطاً: هل يعقل أن مهرجاناً يقترب من 25 سنة يعجز عن تنظيم استعراض محترم في الشارع العام؟
حلقات الفرجة التقليدية كانت باهتة على مستوى العروض والحضور، ولم تستقطب جماهير تُذكر.
السهرات الكبرى بساحة المجاهدين عانت من ضعف الإقبال، بسبب أسماء فنية غير قادرة على استقطاب الجمهور، وغياب أي تصور لخلق تنوع فني حقيقي.
فشل هذه الدورة يكشف بوضوح محدودية الإبداع وغياب الأهداف الواضحة لدى المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بخريبكة.













