اخبار الشعب/
إعلام كلية الآداب بنمسيك
المرحلة الجامعية فاصلة في حياة التلقي والتعليم حيث يخرج المتعلم من مرحلة التلميذ عبر الأسلاك التعليمية الثلاث التي قضى فيها 13 سنة وقد تزيد شيء ما، إلى مرحلة الطالب، التي يعد بها مباشرة إلى الحياة العملية والمهنية والاجتماعية، فالجامعة لا تخرج فقط إطار المستقبل موظف أو أستاذ وفاعل في جميع الميادين بل تخرج الأب والأم والمدبر للشأن العام والمحلي وغيره؛ لذا تعد الحياة الجامعية بتلقيها وأنديتها ومحترفاتها تجربة متكاملة تساعد وتؤهل فعالياتها لبيئة تعليمية وتجريبية نحو اكتساب مهارات قيادية وتنظيمية وتطويرية للقدرات الميدانية الاجتماعية منها والمعرفية تساعده لبناء شبكة علاقات متعددة، وفرصة لاستكشاف اهتماماته وهوايات، وفي نفس الوقت متنفس ونشاط ترفيهي وذهني يساعد المتعلم للتلقي الدراسي والمتطلبات البحثية والأكاديمية وتجهيز نفسه لسوق العمل والمعترك الحياتي عموما.
الأندية الطلابية والمحترفات تجارب عملية ومشاريع حقيقية، حيث ينخرط في مكوناتها كل الطلبة حسب الشعب وهنا تحضر قيمة هذه الأندية والمحترفات، فإذا كان الطلبة يتلقون في مسارهم الدراسي باختلاف التخصصات نفس التكوين بنفس المواد وحتى نفس الأساتذة كذلك، فالمحترفات والأندية تميز وإضافة أخرى ومجال تكميلي موازي يصرف فيه الطالب مهاراته التي يوظفها عمليا وتطبيقيا من خلال ما تعلمه وتلقاه، سيما وقد خرج من مرحلة التلميذ إلى مرحلة الطالب.
في هذا الإطار، انطلقت عملية التسجيل والانفتاح على الأندية والمحترفات بتواز مع التسجيل الجامعي، منذ انطلاق الموسوم الجامعي 2025/ 2026، وعرفت العملية تعاط مشهود للطلبة مع كل الشعب والتخصصات، من تم خصص يوما مفتوحا للأندية والمحترفات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك جامعة الحسن الثاني ـ الدار البيضاء، صباح يوم الإثنين 13 أكتوبر 2025، بمناسبة الملتقى الجامعي للأندية الطلابية، حيث أعد الطلبة عرس اللقاء الطلابي بتنسيق مع منسقة الأندية بالطلية وتم استقبال زملائهم الذين تم تسجيلهم قبليا أو الذين اغتنموا فرصة الأبواب المفتوحة للتسجيل وأخد معلومات عن الأندية والمحترفات، وعددها النشيط 11 محترفا وناديا، موزعة ومختلفة الاهتمامات من بيئية واجتماعية وإعلامية ودرامية وتربوية وتواصلية ومعرفية ورياضية وثقافية وفنية، وغيرها لها الصبغة المعرفية والميدانية والتأطيرية العلمية والمنفتحة على المحيط الداخلي والخارجي..
في فضاء احتفالي تواصلي تفاعل مدبري الأندية والمحترفات مع كل الطلبة الراغبين في التسجيل أو أخد معلومات عن الأندية والمحترفات، ودبر اليوم بشكل تلقائي وفني وتواصلي عبر فيه الطلبة عن شغفهم بكليتهم وانخراطهم في كل المبادرات نحو تحصيل معرفي وتعليمي أكاديمي بشقه النظامي وفق البرمجة التحصيلية والتكوينية، ووفق تطلعات الأندية والمحترفات التي تعد متنفسا تكوينيا موازيا وتكميليا بأبعاده المختبرية والتجريبية.
شاركت السيد العميدة الأستاذة ليلى مزيان، رفقة نوابها وأطر الكلية، في انطلاق الأبواب المفتوحة للأندية والمحترفات، وتواصلت السيد العميدة مع المؤطرين والطلبة بشكل تلقائي أعطى للحدث بعده التواصلي والانفتاحي، الأمر الذي ترك أثرا طيبا للحدث ولعرس الطلبة.












