ملي كتمنح للحارس أكثر من الصلاحيات ديالو.

habibtarik9 نوفمبر 202523 مشاهدةآخر تحديث :
ملي كتمنح للحارس أكثر من الصلاحيات ديالو.

أخبار الشعب / البشير بنرابح

 

فكل إدارة، كاين داك الحارس اللي خدام باش يحافظ على النظام، يراقب، يوجه، ويسهر على تطبيق القوانين. الدور ديالو معروف، والصلاحيات محدودة. ولكن الخطر كيبدا ملي كيتحول من حارس للقانون إلى مول القرار، من منفذ للأوامر إلى المتحكم فمصير الناس.

فاستعمال شطط السلطة ما كيتعلقش غير بالكبار، راه كيبدا من أصغر موقع وظيفي، ملي كيولي الحارس كيدخل فشؤون الناس، أو كيتعامل معاهم بتعجرف، بحال إلى هو صاحب الإدارة.

هاد السلوك كيبان بوضوح فبعض المركبات الثقافية، اللي المفروض تكون فضاءات مفتوحة للفن، والإبداع، والتربية على الذوق. ولكن مع الأسف، كاين حراس كيتعاملو مع الأساتذة والطلاب والمهتمين بالمجال الفني بطريقة لا تليق، فيها قسوة وتجاهل، وأحيانًا احتقار غير مبرر.

بعضهم كيتصرف كأنهم أوصياء على الفضاء الثقافي، كيتعاملو بما نسميه بالقباحة، كيعطيو أوامر خارجة على صلاحياتهم، وكأن المركب ديالهم، ماشي مؤسسة عمومية مفتوحة للجميع. وهاد التصرفات كيخلي الطلاب واساتذة الفن يحسو بالإهانة، وكيترسخ فبالهم أن الثقافة فبلادنا محاصرة حتى من فم الباب.

الإدارة ما كتفقدش هيبتها غير من المسؤولين الكبار، بل حتى من تصرف بسيط ديال واحد فالباب، لأنه أول وجه كيشوفو الطالب وأولياء الأمور ، وأول انطباع كيتسجل عليه، هاد الوجه خاصو يعكس الترحيب والاحترام، ماشي التسلط واللامبالاة.

خصنا نبدلو الثقافة ديال التدبير، ونديرو فبالنا أن السلطة مسؤولية ماشي امتياز. الاحترام المتبادل هو الأساس بين المواطن وأي شخص خدام فالمرفق العمومي، ملي كيعرف الحارس أنه خدام باش يسهل التواصل، ماشي يسد الأبواب، ديك الساعة كترجع الثقة، وكيتبنا الاحترام الحقيقي.

ملي كتمنح للحارس أكثر من الصلاحيات ديالو، كتفقد الإدارة روحها، وكتولي المصلحة العامة فخطر، ولكن ملي كل واحد كيعرف الدور ديالو وحدوده، كترجع الأمور لمكانها، وكيولي المواطن، والاستاذ، والطالب، محور الفعل الثقافي والإنساني.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة