أخبار الشعب /
شهدت القاعة الكبرى بجماعة أولاد سعيد، يوم السبت 6 دجنبر 2025، إعطاء الانطلاقة الرسمية لمشروع “تأهيل الفتاة القروية… أساس التمكين السياسي”، الذي تشرف عليه جمعية ” اولاد سعيد الشاوية ورديغة للتنمية”، بدعم من صندوق دعم تشجيع تمثيلية النساء التابع لوزارة الداخلية.
وحضر الحفل، الذي امتد من الساعة الحادية عشرة صباحًا إلى الرابعة بعد الزوال، أكثر من 140 مشاركًا، بينهم 102 امرأة وفتاة، بالإضافة إلى رئيس جماعة أولاد سعيد، وقائد قيادة أولاد سعيد – دائرة سطات الشمالية، وعدد من المنابر الإعلامية الوطنية.
افتتحت فعاليات اللقاء بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلتها لحظة وقوف الجميع لترديد النشيد الوطني، في صورة جسدت الانتماء للوطن وروح الوحدة الوطنية.
في كلمته، رحّب رئيس جمعية أولاد سعيد الشاوية ورديغة للتنمية بالحضور، مؤكداً أن المشروع يأتي انسجامًا مع التوجيهات الملكية لتعزيز دور المرأة في التنمية المحلية، ودعا إلى تمكين المرأة القروية لتصبح فاعلة في مجالات اتخاذ القرار، بعيدًا عن الصور النمطية التقليدية.
من جانبه، أبرز رئيس الجماعة، السيد عبد الإله حبيب، دعم المجلس لأي مبادرة تسعى إلى تعزيز مشاركة المرأة القروية، مشيرًا إلى نجاح العديد من النساء في تأسيس التعاونيات والانخراط في العمل الجمعوي. فيما شدد قائد قيادة أولاد سعيد على أهمية تضافر الجهود بين السلطات المحلية والمجتمع المدني لتحقيق تنمية مستدامة، مؤكدًا على دعم مكتبه لكل المبادرات الهادفة إلى خدمة المنطقة.
بعد عرض خطوط المشروع الذي سيمتد حتى ماي 2026، انطلقت أولى الحملات التحسيسية تحت شعار:
“من القرية إلى القرار… المرأة القروية شريك أساسي في التنمية المحلية”، وأطرتها الأستاذة زهرة أوتول ممثلة مؤسسة “أنابيل”، حيث ركزت على تعزيز الوعي بحقوق النساء، شرح آليات المشاركة في الشأن المحلي، وتشخيص معيقات مشاركة المرأة القروية، إضافة إلى تقديم نماذج نسائية ناجحة كمصدر إلهام للمشاركات.
وتبعتها فقرة نقاش مفتوح شاركت فيه مستشارات جماعيات، أعضاء مجلس جماعة أولاد سعيد، فاعلات جمعويات، وأعضاء هيئة المساواة وتكافؤ الفرص، حيث عبرت المشاركات عن أهم التحديات اليومية التي تواجه المرأة القروية، مع تقديم حلول عملية لتعزيز مشاركتها في التنمية المحلية، ما خلق جوًا من التفاؤل والإيمان بقدرة المرأة على صناعة القرار والمساهمة الفعلية في المجتمع.
واختتم اللقاء في حدود الساعة الرابعة بعد الزوال بتقديم وجبة غداء على شرف الحضور، وسط أجواء من الرضا والتفاؤل، مؤكدًا أن مشروع “تأهيل الفتاة القروية” سيواصل تنفيذ برامجه، التي تشمل حملات تحسيسية، دورات تكوينية، موائد مستديرة، زيارات ميدانية، ومحاكاة للعملية الانتخابية، حتى ماي 2026، في مسعى لتعزيز مشاركة المرأة القروية في الحياة العامة.












