جامعة الحسن الأول بسطات ضيف شرف في حفل وطني بجمهورية جيبوتي تعزيزًا للتعاون الأكاديمي جنوب–جنوب

MOSTAFA CHAAB14 ديسمبر 202512 مشاهدةآخر تحديث :
جامعة الحسن الأول بسطات ضيف شرف في حفل وطني بجمهورية جيبوتي تعزيزًا للتعاون الأكاديمي جنوب–جنوب

اخبار الشعب : خالد بلفلاح

شهدت جمهورية جيبوتي تنظيم حفل رسمي رفيع المستوى، ترأسه فخامة رئيس الجمهورية، بحضور معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وعدد من أعضاء الحكومة والبرلمان، إلى جانب سفراء وممثلين عن هيئات دبلوماسية وأكاديمية، وذلك بمناسبة تخرج أول فوج لطلبة سلك الماستر.

وفي هذا الإطار، حظيت جامعة الحسن الأول بسطات، المملكة المغربية، بشرف الاستضافة كـضيف شرف لهذا الحدث الوطني البارز، اعترافًا بمساهمتها الفاعلة ودورها المتميز في ترسيخ دعائم التعاون والشراكة الأكاديمية مع المؤسسات الجامعية الجيبوتية.

ومثّل جامعة الحسن الأول في هذا الحفل الرسمي كل من السيد رئيس الجامعة والسيد نائب الرئيس، حيث شاركا في مختلف فقرات البرنامج، التي عكست متانة العلاقات الثنائية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد عبد اللطيف مكرم، رئيس جامعة الحسن الأول، أن الشراكة الأكاديمية بين المغرب وجيبوتي تشهد تطورًا نوعيًا ملحوظًا، منسجمًا مع التوجيهات السامية لقائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وفخامة رئيس جمهورية جيبوتي، والرامية إلى تعزيز التعاون جنوب–جنوب وبناء جسور علمية وتنموية مستدامة.

وأوضح رئيس الجامعة أن هذا التعاون شمل مجالات التكوين والبحث العلمي وتأهيل الموارد البشرية، من خلال تطوير مسالك الإجازة والماستر، وإرساء برامج لتكوين المكوّنين، وتعزيز التبادل البيداغوجي والعلمي، فضلاً عن استقبال عدد من الطلبة الجيبوتيين بجامعة الحسن الأول في تخصصات متعددة، بما يسهم في إعداد أطر مؤهلة وقادرة على المساهمة في تنمية بلدانها.

كما أبرز أن الشراكة لم تقتصر على التكوين فقط، بل امتدت إلى إنجاز مشاريع بحث علمي مشتركة، من بينها إعداد أطروحات دكتوراه لفائدة طلبة جيبوتيين، ونشر مقالات علمية مشتركة في مجلات دولية محكّمة، ما يعكس مستوى الثقة وجودة العمل الأكاديمي المشترك بين الطرفين.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجانبين يعملان حاليًا على توسيع مجالات التعاون لتشمل قطاعات استراتيجية، من قبيل الماء، والطاقات المتجددة، واللوجستيك، والتجارة، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، بما ينسجم مع التحديات الراهنة وطموحات البلدين في تحقيق التنمية المستدامة.

وأكد في السياق ذاته التزام جامعة الحسن الأول بمواصلة دعم الطلبة الجيبوتيين، وتكوين وتأطير الكفاءات، وتحيين اتفاقيات التعاون، إلى جانب المشاركة في اللقاء الجهوي المرتقب بجمهورية جيبوتي، والذي سيعرف مشاركة عدة دول إفريقية حول موضوع التغيرات المناخية.

وفي ختام كلمته، عبّر السيد رئيس جامعة الحسن الأول، باسم مكونات الجامعة، عن خالص شكره وامتنانه لمعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي بجمهورية جيبوتي على الدعوة الكريمة وحسن الاستقبال، مجددًا التأكيد على أهمية توسيع هذه الشراكة لتشمل فاعلين أكاديميين وجهويين آخرين، بما يعزز دور الجامعة كرافعة للتنمية المستدامة وترسيخ قيم التعاون والتضامن الإنساني

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة