أخبار الشعب / متابعة : فؤاد عوفي
في إطار تنزيل استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تعزيز الشعور بالأمن وحماية الممتلكات والأرواح، سخرت المنطقة الإقليمية لأمن بركان إمكانيات بشرية ولوجستيكية واسعة لتأمين الفضاء العام خلال ليلة 31 ديسمبر 2025. وتأتي هذه التحركات لضمان انسيابية السير والجولان والتصدي الاستباقي لكل ما قد يعكر صفو الطمأنينة العامة.
1. تعبئة بشرية ولوجستيكية شاملة
تحت الإشراف المباشر لرئيس المنطقة الإقليمية للأمن، تم تجنيد مختلف التشكيلات الأمنية، بما في ذلك:
* شرطة المرور: لتنظيم حركية السير في النقط السوداء والمحاور الرئيسية بالمدينة.
* فرق الدراجيين (الصقور): لضمان سرعة التدخل في الأزقة الضيقة والمناطق المزدحمة.
* الشرطة القضائية والأمن العمومي: لتكثيف الدوريات الراجلة والمحولة في الأحياء السكنية والساحات العمومية.
* وحدات التدخل السريع: التي وضعت في حالة تأهب قصوى للتدخل عند أي طارئ.
2. تشديد المراقبة بالمداخل والنقط الحساسة
اعتمدت الخطة الأمنية ببركان على نصب سدود قضائية وإدارية (Barreages) عند مداخل المدينة (طريق وجدة، طريق السعيدية، وطريق الناظور). تهدف هذه السدود إلى:
* التحقق من هوية الأشخاص والسيارات المشبوهة.
* مراقبة العربات والوقاية من تهريب الممنوعات.
* ضبط المخالفات المرورية المرتبطة بالسياقة في حالة سكر أو السرعة المفرطة.
3. تكنولوجيا المراقبة والحضور الميداني
إلى جانب الانتشار البدني، يتم الاعتماد بشكل متزايد على أنظمة المراقبة بالكاميرات المرتبطة بقاعة القيادة والتنسيق، مما يتيح تتبعاً حياً ومباشراً للوضع في أهم الشوارع والمدارات، ويسهل توجيه الوحدات الميدانية بكفاءة عالية.
4. “الشرطة المواطنة”: المزاوجة بين الحزم والليونة
تركزت التوجيهات الأمنية المعطاة للعناصر الأمنية ببركان على التحلي باليقظة التامة مع الحفاظ على لباقة التعامل مع المواطنين والزوار. الهدف هو ترسيخ مفهوم “الشرطة المواطنة” التي تخدم الساكنة وتسهر على راحتها في إطار الاحترام التام للقانون وحقوق الإنسان.












