أخبار الشعب /
في لحظة تاريخية تجسد طموح المرأة المغربية وتفوقها في الميادين الرياضية، شهد مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة حفلًا بهيجًا نظمته المديرية الوطنية للتحكيم، لتسليم الشارات الدولية للحكام المغاربة برسم سنة 2026. وكان الحدث الأبرز هو تتويج الحكمة صباح سدير، ابنة منطقة المداكرة بإقليم برشيد، بالشارة الدولية (FIFA).
اعتراف دولي بالكفاءة
لم يكن وصول صباح سدير إلى اللائحة الدولية وليد الصدفة، بل جاء ثمرة لسنوات من الانضباط، والتكوين المستمر، وإدارة مباريات وطنية اتسمت بالندية والصعوبة. إن إدراج اسمها من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) يعد صك اعتراف بمستواها التقني والبدني، وقدرتها على تمثيل التحكيم المغربي في المحافل القارية والدولية الكبرى.
فخر “المداكرة” وإقليم برشيد
خلف هذا الإنجاز، نجاح ملهمة لابنة منطقة المداكرة (أولاد زيدان) بإقليم برشيد. هذا التتويج لا يخص الحكمة وحدها، بل هو وسام فخر للمنطقة ككل، واعتراف بأن المواهب المغربية قادرة على السطوع في سماء العالمية مهما كانت البدايات بسيطة.
“إن تسلم الشارة الدولية هو تكليف قبل أن يكون تشريفًا، وهو رسالة لكل الفتيات في الأقاليم بأن سقف الطموح لا يحده سوى الاجتهاد.”
هدا تعزيز الرياضة النسوية يؤكد الحضور القوي للحكمات المغربيات على الساحة الدولية تطور كرة القدم النسوية في المملكة.
و يعكس الدور الفعال الذي تقوم به المديرية الوطنية للتحكيم ومركب محمد السادس في تأهيل الكوادر الوطنية.
قد يضع إقليم برشيد على خارطة التميز الرياضي الوطني.
بهذا الإنجاز، تنضم صباح سدير إلى كوكبة الحكمات اللواتي يحملن لواء الصافرة المغربية عالميًا، لتثبت أن “بنت المداكرة” قادرة على ضبط إيقاع الملاعب العالمية وبكل جدارة












