أخبار الشعب / حميد مناجي
استأثرت العملية الأمنية الناجحة التي قادها قائد مركز الدرك الملكي بالكارة يوم الخميس، الذي يصادف السوق الأسبوعي للمدينة، باهتمام بالغ وإشادة واسعة من طرف الساكنة التي تجمهرت بأعداد غفيرة عاينت لحظة تطهير المنطقة من أحد أوكار الفساد والقمار.
وقد عبر المواطنون الحاضرون عن استنكارهم الشديد لوجود مثل هذه الأنشطة الجبانة التي تستهدف شباب وقاصري المنطقة، وفي المقابل، سادت حالة من الارتياح العارم والبهجة بين صفوف الساكنة فور رؤية قائد الدرك الملكي وعناصره وهم يقتادون المتورطين والمتلبسين، معتبرين أن هذا الإنجاز الميداني يعيد الهيبة للقانون ويقطع الطريق أمام مفسدي الأخلاق العامة.
وفي سياق متصل، فجرت هذه الواقعة تساؤلات جوهرية لدى الرأي العام المحلي، حيث وجهت فعاليات من المجتمع المدني نداءً إلى الجهات المعنية وعلى رأسها السيد الباشا، للاستفسار عن الوضعية القانونية لهذا الوكر. ويتساءل الجميع عما إذا كان هذا المحل يشتغل تحت غطاء رخصة قانونية كمقهى شعبي، أم أنه استغل غياب الرقابة الإدارية ليتحول إلى فضاء سري لممارسة أنشطة محظورة بعيداً عن أعين السلطة.
إن هذا التلاحم الذي ظهر اليوم بين المواطنين وجهاز الدرك الملكي يرسخ الثقة في المؤسسات الأمنية، ويبقى الدور الآن على عاتق السلطات الإدارية والمحلية لتقديم توضيحات حول ترخيص هذا المكان، ولضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات التي تسيء لسمعة المدينة وتدمر نسيجها الاجتماعي.











