اخبار الشعب/عبد الله بوداني
تشهد المنظومة الصحية بسطات توترًا غير مسبوق، بعدما اتهم الاتحاد الإقليمي لنقابات سطات المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بسوء التدبير وتأجيج الاحتقان الاجتماعي. النقابة اعتبرت أن المندوب أصبح “عنوانًا للأزمة” بدل أن يكون جزءًا من الحل، مشيرة إلى فشل الحوار واعتماد سياسة الإغلاق والتصعيد.
البيان النقابي حمل اتهامات ثقيلة للمندوب الإقليمي، منها محاولة “إخراس الأصوات النقابية” عبر ممارسات تضييق على الحريات النقابية واستهداف مناضلي الجامعة الوطنية للصحة. كما انتقدت النقابة سوء تدبير الموارد البشرية وتعثر مشاريع إصلاح المؤسسات الصحية، خاصة بمراكز البروج وبن أحمد، إضافة إلى ضعف التجهيزات البيوطبية.
النقابة حذرت من “استقواء المندوب بجهات سياسية”، ودعت إلى وقفة احتجاجية أمام المندوبية الإقليمية للصحة يوم 23 أبريل ومسيرة احتجاجية في 11 يونيو. الصراع يطرح تساؤلات حول حكامة القطاع وآليات الحوار بين الإدارة والشريك الاجتماعي، وسط مخاوف من تأثيره على الخدمات الصحية المقدمة للساكنة.










