استفهامات بسيدي حجاج واد حصار حول تدبير قسم التعمير.. ومعطيات تتحدث عن تعيين مثير للجدل

مصطفى شعب17 يونيو 2026133 مشاهدةآخر تحديث :
استفهامات بسيدي حجاج واد حصار حول تدبير قسم التعمير.. ومعطيات تتحدث عن تعيين مثير للجدل

خطوط العيون

أثارت معطيات متداولة بشأن تدبير قسم التعمير بجماعة سيدي حجاج واد حصار، التابعة لإقليم مديونة، موجة من التساؤلات حول ظروف إسناد مهام تقنية حساسة إلى موظفة من السلم الثامن، وذلك رغم توفر القسم على أطر ذات كفاءة وخبرة في المجال الهندسي.

وحسب ما أوردته جريدة الصباح، فإن قسم التعمير عرف مغادرة مهندسة كانت تشرف على عدد من الملفات التقنية، ما خلف فراغاً أثار نقاشاً حول كيفية تدبير المرحلة اللاحقة، خاصة في ظل أهمية هذا المرفق وما يرتبط به من مسؤوليات مرتبطة بالتعمير والمراقبة التقنية.

وأضافت المعطيات ذاتها أن الموظفة المعنية سبق لها أن عملت بعمالة مديونة، وأن اسمها ورد في سياق قضية تتعلق بانهيار عمارة، قبل أن تلتحق بقسم التعمير بالجماعة، وهو القسم الذي يفترض، وفق متتبعين، أن تسند مهامه إلى أطر تتوفر على مؤهلات تقنية وهندسية مناسبة.

وتثير هذه المعطيات، التي نشرتها جريدة الصباح، تساؤلات بشأن معايير توزيع المسؤوليات داخل المرفق الجماعي، ومدى اعتماد الكفاءة والتخصص في تدبير الملفات ذات الطابع التقني، في انتظار ما قد يصدر عن الجهات المعنية من توضيحات أو معطيات إضافية تنير الرأي العام المحلي.

المقال مبني على معطيات نشرتها جريدة الصباح، ويندرج في إطار نقل الأخبار والمعطيات المتداولة دون تبني أو الجزم بصحة الوقائع الواردة، مع احترام قرينة البراءة وحق جميع الأطراف في الرد والتوضيح

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة