أخبار الشعب / الفنان البشيري بنرابح
فهاد الوقت اللي المواطن ولى كيدخل للسوق وهو داير يدو على قلبو، وكيحسب الدرهم قبل ما يشري، جاو بعض مستشاري الأمة وصوّتو ضد تسقيف الأسعار…..يمكن عندهم تبريرات اقتصادية، ولكن المواطن البسيط عندو سؤال واحد إلا رفضتو هاد الحل، آشنو هو البديل؟
المشكل ماشي فاختلاف الآراء، المشكل هو الإحساس.. بذاك للي كيهضر باسم الناس ما بقاش حاس بمعاناتهم….وملّي كتولي نار الغلا شاعلة فجيوب المغاربة، وكثر من هاد الشي كنݣولو ليهم غير هضرة ومعطيات كاذبة…..هنا كيبان واحد النوع جديد ديال السياسة *التفرفيش السياسي*…..وفوسط هاد النقاش كامل، كيبقى السؤال مطروح واش القرار كيتبنى على الأرقام فقط؟، ولا حتى على الواقع اللي كايعيشو المواطن كل نهار؟، حيت السياسات الناجحة ما كتتقاسش غير بالمؤشرات والتقارير، ولكن كذلك بالقدرة ديال الناس باش يعيشو بكرامة ويواجهو مصاريفهم اليومية……والأخطر من الغلا هو ملي كيحس المواطن بلي صوتو كيوصل غير وقت الانتخابات، أما من بعد فكيولي مجرد رقم فالتقارير.
اليوم المواطن ما محتاجش التبريرات، محتاج مسؤولين كيسمعو نبض الشارع، لأن الجيوب الفارغة ما كتفهمش لغة التفرفيش…..وملّي كيتوسع الفرق بين ما كيتقال تحت القبة “البرأمانية” وما كيتعاش فالسوق والزنقة، كيولي فقدان الثقة أخطر من ارتفاع الأسعار، لأن الثقة إلى ضاعت صعيب ترجع بالتقارير والبلاغات.










