الدار البيضاء – نفى عبد الرحيم أوطاس، رئيس مجلس مقاطعة سيدي مومن ونائب رئيسة جماعة الدار البيضاء، أن يكون قد قدم استقالته من حزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرا ما جرى تداوله بهذا الخصوص أخبارا مغلوطة.
وجاء ذلك في بيان توضيحي توصلت «أخبار الشعب» بنسخة منه، نفى فيه أيضا ما نسب إليه من تصريحات حول وجود صراعات داخل الحزب، ووصف الحديث عن إعادة ترتيب موقعه السياسي استعدادا للاستحقاقات الجماعية لسنة 2027 بالمجرد تكهنات.
وهذا نص البيان كما ورد:
بيان توضيحي
على إثر تداول بعض الأخبار والمعلومات المغلوطة بشأن مساري السياسي وعلاقتي بحزب التجمع الوطني للأحرار، أود أن أوضح للرأي العام ما يلي:
أولا: أنفي نفيا قاطعا ما تم تداوله بشأن تقديم استقالتي من حزب التجمع الوطني للأحرار، وأؤكد أنني لم أتقدم بأي استقالة، ولم أقم بأي إجراء في هذا الاتجاه، وأن كل ما نشر بهذا الخصوص عار تماما من الصحة.
ثانيا: أنفي جملة وتفصيلا ما نسب إلي من تصريحات أو مواقف تتعلق بوجود صراعات داخل الحزب أو اتهام بعض أعضائه بعدم مساندتي خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، وأؤكد أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، ولم تصدر عني بأي شكل من الأشكال.
ثالثا: إن ما تم تداوله بشأن اعتزامي إعادة ترتيب موقعي السياسي استعدادا للاستحقاقات الجماعية لسنة 2027 لا يعدو أن يكون مجرد تكهنات لا تستند إلى أي تصريح أو موقف صادر عني.
رابعا: إن نتائج الانتخابات، مهما كانت، تظل تعبيرا عن الإرادة الحرة للمواطنين، وهي إرادة أحترمها وأقدرها، ولا يمكن أن تكون مبررا لاختلاق مواقف أو نسب تصريحات لم تصدر عني.
وفي الختام، أجدد التأكيد على أن التزامي بخدمة ساكنة سيدي مومن من موقع رئاسة المقاطعة ومدينة الدار البيضاء من موقع نائب الرئيسة، والوفاء بالمسؤوليات الملقاة على عاتقي، يظلان من أولوياتي، بعيدا عن الإشاعات والتأويلات التي لا تخدم النقاش العمومي الجاد والمسؤول.
الدكتور عبد الرحيم أوطاس
رئيس مجلس مقاطعة سيدي مومن
نائب رئيسة جماعة الدار البيضاء
الدار البيضاء، 10 أكتوبر 2026











