أخبار الشعب / بوسلهام بليق
في تطور سياسي بارز ينهي أشهرا من الانتظار والترقب، أعلن ممثلو الأحزاب السياسية المكونة للمجلس الإقليمي للقنيطرة، اليوم الخميس، عن التوصل إلى اتفاق نهائي وتاريخي بالإجماع لتشكيل مكتب المجلس الإقليمي لتدبير الفترة المتبقية من الولاية الحالية.
وجاء هذا الاتفاق، حسب بيان رسمي صادر للرأي العام المحلي وموقع من طرف قيادات الأحزاب، ثمرة سلسلة من اللقاءات التشاورية والمسؤولة التي طبعتها روح المسؤولية وتغليب المصلحة العامة على الحسابات الضيقة، حيث تقرر التحالف والعمل الجماعي المشترك خدمة لمصلحة إقليم القنيطرة وساكنته.
تشكيلة المكتب الجديد المتوافق عليها:
🔹 الرئيس: كريم شاوي (الاتحاد الدستوري)
🔹 النائب الأول: عبد الغفور الرحالي (التجمع الوطني للأحرار)
🔹 النائب الثاني: عبد الله الورثي (التجمع الوطني للأحرار)
🔹 النائب الثالث: محمد العزري (حزب الاستقلال)
🔹 النائبة الرابعة: خديجة غريب (التجمع الوطني للأحرار)
🔹 النائبة الخامسة: رشيدة الرفاع (الأصالة والمعاصرة)
وأكد الموقعون في ختام بيانهم أن هذا التحالف يروم تنزيل المشاريع التنموية المعلقة، سائلين الله التوفيق لما فيه مصلحة الإقليم تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وبعيدا عن نص البيان، كانت الصورة التي تلت انتخاب المكتب هي الحدث الأبرز. حيث ظهرت قيادات المجلس الإقليمي ومن بينهم عبد العزيز البوحسيني ومحمد العزري والحسين الرحوية وكريم شاوي
وعبد الغفور الرحالي يدا في يد في مشهد يحمل رسائل سياسية ورمزية قوية، عنوانها التوافق والقطع مع مرحلة الخلافات.
فهل تكون هذه المصافحة الجماعية عنوانا لمرحلة جديدة من العمل المشترك داخل المجلس الإقليمي للقنيطرة ؟ وهل ستنعكس روح هذا الاتفاق إلى مبادرات عملية ونتائج ملموسة ينتظرها المواطن القنيطري ؟ الأيام المقبلة وحدها كفيلة بالإجابة.











