اخبار الشعب/ الميلودية الحبيب:
شهد قطاع الصحة عدة إضرابات خلال هذا الشهر في جميع المؤسسات الإستشفائية والوقائية والإدارية بإستتناء أقسام المستعجلات والإنعاش.
جاء هذا القرار بعد رفض الحكومة لتنفيذ الاتفاقيات التي أبرمت بينهما بخصوص تنزيل قوانين جديدة للمنضومة الصحية في إطار الورش الملكي المرتبط بتعميم التغطية الصحية.
فالحكومة تجاهلت مطالب القطاع الصحي، وتجاهل معه سلامة المواطنين ولم تتحمل مسؤوليتها تجاه المواطن الذي له حقوق وواجبات والتزامات ومن حقه أن يتمتع بالتغطية الصحية وأن لا تتعرض حياته للخطر بسسب مطالب يمكن مناقشتها وإيجاد حلول لها.
هذا التعنت الحكومي دفع إطار الصحة إلى تنظيم مسيرة سلمية للطالبة بحقوقه، والذي قابلته الحكومة بالعنف والضرب والنتكيل والقمع والإعتقالات .مما أسفر عن إصار قرار جديد بزيادة أيام الإضراب من ثلاثة إلى خمسة أيام.
أنضرب الطبيب والمعالج والممرضات تم نذهب إليهم لعمل الفحوصات.
أنضرب كل القطاعات التي تحتج على مطالبها وحقها المشروع في إطار القانون.
أنضرب الكل دون مراعات لحقوق المواطنة والتي تتمثل في حق الحرية الفردية، وحرية التعبير، والإعتقاد، والايمان ،وحق التملك، وحق العدالة.
وأنا أقول لكل مسؤول حكومي وغير حكومي ، وكل من يشغل اي منصب ،أنه اليوم مسؤول ،وغدا هو مواطن عادي يحتاج إلى الطبيب والأستاذ والمحامي والشرطي والقاضي ولبائع الخضار و والجزار. والبقال إلى غير ذلك.
فالمواطنة تدوم والمناصب لا تدوم.
وأن الاحتجاجات يمكن معالجتها بالقلم، ولا يمكن معالجتها بالعصى.فالقلم يولد الإحترام ،والعصى تولد العنف.ونحن كمغاربة أقوياء ببعضنا البعض وسنبقى يدا واحدة مهما تفاقمت مشاكلنا تحت شعار الله الوطن الملك.












