اخبار الشعب/ الحبيب ميلودة
عرفت بلادنا في الأيام الأخيرة إرتفاع مهول في أسعار الدواجن ،والأسماك واللحوم الحمراء ،حيث وصل سعر الدجاج إلى 28درهم للكيلو غرام الواحد،وسعر اللحوم الحمراء إلى ما بين 120 درهم و150 درهم للكيلو غرام، أما السمك فغير موجود في السوق والباعة يسوقون السمك المخزن منذ زمن والذي تنعدم فيه الجودة. وقد وصل ثمن سمك السردين 25 درهم. وهذا النوع هو الذي يستطيع المواطن شراءه.
ولن نذكر أن المغرب يتوفر على واجهتين بحريتين ممتدتين على طول 3500 كلم ، ولا يوجد فيه وفرة للسمك .ونحن لا نرى في أسواقنا سوى خمس أو ستة أنواع من السمك المنتهي الصلاحية. والذي يفوق ثمنه القدرة الشرائية للمواطن.
إن هذا الإرتفاع في الأسعار جاء مباشرة بعد مرور أيام قليلة على عيد الأضحى المبارك، والذي أثقل كاهل المواطنين وأعجز الآلاف من الأسر عن شراء الأضحية بسبب الغلاء المفرط،كما أجبر العديد من الأسر على بيع أثات منازلهم لأداء هذه السنة ،ودفع بالأغلبية للاقتراض وشراء أضحية العيد.
إن هذا الارتفاع في الأسعار الغير معقلن والذي شمل اللحوم بكل أنواعها. والأسماك والفواكه، وبعض أنواع الخضار يعتبر عملا تعسفيا من طرف الحكومة التي باتت لا تأبه لمصلحته وظروفه .
إن الحكومة بعزمها على تصدير الدواجن إلى خارج البلاد ،و تجويع المغاربة ،في ظل هذه الظروف القاسية ،والتي زادها الجفاف تفاقما. يؤكد أن الحكومة أصبحت تستهدف المواطن المغربي بشكل مباشر.
ويرى العديد من المواطنين
أن الحكومة قطعت وعدا على نفسها، أن تجوع المغاربة وأن تستنزف قواهم، ومدخراتهم، وأن تنهكهم. ومما لا شك فيه أنها ستفتح سوقا لبيعهم لتسدد ديونها ، وقروضها الخيالية لصندوق النقض الدولي والتي إقترضتها بدعوى حل مشاكل المغاربة وتفعيل مشروع المخطط الاخضر.
كيف يمكن للمواطن المغربي بدخله البسيط، أن يواكب كل هذه الأمور.فقد عانى الأمرين في شهر رمضان المبارك وما يتطلب هذا الشهر من مصاريف،تم عيد الاضحى الذي أبكى المغاربة ،تم جاءت العطلة التي لم يستطع المواطن المغربي أن يخرج أبناءه فيها،والأن نحن مقبلين على الدخول المدرسي ومايتطلبه من مصاريف ، وذكرى عيد المولد النبوي والذي يحتاج فيه المواطن شراء ملابس جديد للاطفال لتكون هي ملابسهم لدخول المدرسي.
من أين سيحصل هذا المواطن على كل هذه الاموال.إلا اذا قرر السرقة والسطو.
إن الحكومة بسياستها تعتزم تهجير المغاربة، أو تفجير الأوضاع ضدها.
وإن المغاربة لصامدون،وعازمون على محاربة الفساد ،والمفسدين، تحت عرش ملكنا نصره الله.









