اخبار الشعب/
ترأس إبراهيم ابوزيد عامل إقليم سطات في أجواء من التضرع والخشوع، الذكرى السادسة والعشرين لرحيل موحد البلاد ومؤسس نهضتها الحديثة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه.
هذا و قد تميز هذا الحفل الديني الذي أقيم بمسجد المسيرة بحضور كل من الكاتب العام للعمالة ورئيس قسم الشؤون الداخلية والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، ورئيس المجلس العلمي المحلي، وشخصيات قضائية وأمنية وعسكرية ومدنية الى جانب السلطات المحلية والمنتخبة ، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ، وامداح نبوية شريفة .
وتعتبر هذه الذكرى مناسبة لتجديد الدعوات والترحم على الروح الطاهرة لجلالة المغفور له الحسن الثاني الذي سجل له التاريخ أعظم الملاحم والخطوات والتحديات التي رفعها خلال العقود الأخيرة من القرن العشرين ،حيث يتربع الملك الراحل على قلوب وذاكرة المغاربة من خلال الأعمال والإنجازات التي تحققت للمغرب على يديه وبقيادته الحكيمة.
و قد تم إختتام الحفل بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، ولولي العهد مولاي الحسن ولكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، والترحم على المغفور لهما جلالة الملك محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراهما









