اخبار الشعب/
شهد دوار البصاصلة بجماعة الزيايدة في إقليم بنسليمان جريمة قتل مروعة هزت المنطقة بأكملها، حيث تحول نزاع عائلي حول الإرث بين الإخوة إلى مأساة دموية راح ضحيتها (م ل)وحسب المعلومات المتوفرة، فإن أحداث هذه المأساة بدأت في ليلة الأحد 8 دجنبر 2024، عندما قام أخوه وابنه، مستعينين بعصابة إجرامية استقدموها خصيصا من مدينة الصخيرات على متن إحدى السيارات، باقتحام منزل الضحية حوالي الساعة التاسعة ليلا. وقد أفادت زوجة( ع ل)المبحوث عنه بموجب عدة مذكرات بحث، في تصريحاتها للمحققين أن المهاجمين باغتوا الضحية في منزله واعتدوا عليه بالضرب المبرح، ثم قاموا بتقييده واختطافه، كما اصطحبوها معهم كرهينة.
وفي تطور دراماتيكي للأحداث، نقل المهاجمون المختطفين إلى منطقة “دوار العسارة”، حيث حاولوا الضغط على (ع ل) للحضور. وعندما رفض الأخير الحضور خوفاً من تعرضه للاعتداء، قام المختطفون بإطلاق سراح الزوجة فجر يوم الاثنين 9 دجنبر 2024، لكنهم احتفظوا بالضحية (م ل) الذي تعرض لشتى أنواع التعذيب حتى فارق الحياة.
وكشفت المعاينة الأولية التي أجراها عناصر المركز القضائي والمركز الترابي تحت إشراف قائد سرية الدرك الملكي ببنسليمان في موقع الجريمة عن تفاصيل مروعة، حيث عثروا على جثة الضحية وعليها آثار ضربة غائرة على مستوى الرأس، إضافة إلى كسور في الأرجل وعلامات تدل على أنه كان مقيدا بإحكام بالاضافة إلى كدمات في كامل جسمه. وقد خلفت هذه الجريمة البشعة صدمة عميقة في نفوس ساكنة الإقليم، خاصة وأنها نتجت عن خلاف عائلي حول الإرث.
وفي الوقت الذي تواصل فيه السلطات الأمنية تحقيقاتها المكثفة للقبض على المتورطين في هذه الجريمة النكراء، يطرح هذا الحادث المؤلم تساؤلات عميقة حول مخاطر النزاعات العائلية وضرورة إيجاد آليات فعالة لحل الخلافات بالطرق السلمية،
تجنبا لمثل هذه الماسي التي تهدد تماسك النسيج الاجتماعي وتخلف جروحا عميقة في المجتمع.












شكرا أخبار الشعب على جميع المواد