أخبار الشعب
البيان :
ينهي رئيس مجلس المقاطعة، السيد سعيد صابري، إلى علم كافة المواطنين والمهتمين بالشأن المحلي بتراب سيدي البرنوصي، أن المنشورات التي يتم تداولها من قبل النائب الأول عبر صفحته الشخصية تحتوي على معلومات غير صحيحة ومضللة، ولا علاقة لها بمصلحة أشغال المقاطعة أو الشركات المتعاقدة معها. هذه المنشورات تتضمن صورًا قديمة تعود إلى ما يقارب العشر سنوات مضت، ولا تعكس الوضع الحالي، كما هو الحال مع صور حي مباركة.
أما بالنسبة لأشغال الطريق الوطنية رقم 1، فهي مشروع تموله جماعة الدار البيضاء ومجلس الجهة. وتوضح الصور المرفقة أن الأشغال لم تُستكمل بعد، وأن عملية التزفيت لم تبدأ بعد. الأشغال الحالية هي جزء من مشروع حماية سيدي البرنوصي من الفيضانات الذي تقوم به شركة ليدك سابقًا.
من الجدير بالذكر أن هناك لجنة مختلطة تتابع هذا المشروع، تضم مصالح مقاطعة سيدي البرنوصي والمصالح الخارجية وجميع المساهمين في المشروع. وتعمل المقاطعة على إبداء الرأي وتقديم الملاحظات الواقعية، بالإضافة إلى تسهيل الإجراءات الإدارية وتحرير الملك العمومي، وفقًا لاختصاصات جماعة الدار البيضاء التي تم تفويضها لرؤساء المقاطعات.
إن السعي إلى تضليل الرأي العام بشأن الأشغال الجارية بمقاطعة سيدي البرنوصي من قبل النائب الأول هو بمثابة تشويه للحقائق وإساءة لسمعة المجلس وأعضائه والموظفين، وهو أمر يهدف إلى النيل من المكتسبات التي تحققت. يجدر بالذكر أن هذا المشروع يعد إنجازًا كبيرًا يخدم المنطقة، وقد طال انتظاره من قبل سكان مدينة الدار البيضاء، خاصة في ما يتعلق بحماية المنطقة الشمالية من الفيضانات، على غرار مشروع واد بوسكورة.
وعليه، بعد الانتهاء من الأشغال التي تنفذها شركة ليدك سابقًا، ستنطلق عملية تزفيت الطريق الوطنية رقم 1 بالكامل، مع إعادة إنارة الطريق بكفاءة عالية، إلى جانب التشوير والتشجير لمسافة تقارب 5 كيلومترات.
أخيرًا، فإن محاولة النائب الأول نشر هذه المغالطات هي سعي للضغط على الرئيس والموظفين بهدف تحقيق مكاسب شخصية. كما أن غيابه المستمر عن المناقشات داخل المؤسسات واللجان، وعن حضور دورات المجلس، يعد دليلاً على عدم نضجه وافتقاره للمسؤولية في خدمة المواطنين.









