بين الماضي والحاضر.. ضياع هوية الأطفال في زمن التحولات.

habibtarik habibtarik27 فبراير 2025219 مشاهدةآخر تحديث :
بين الماضي والحاضر.. ضياع هوية الأطفال في زمن التحولات.

أخــــــبـــــار الـشـــعـــب  / هند بومديان

 

 

لم يكن الطفل في الماضي بحاجة إلى البحث عن هويته، فقد كانت محددة بوضوح من خلال الأسرة، المدرسة، والمجتمع الذي ينتمي إليه. القيم كانت واضحة، والتعليم يرتكز على الأخلاق قبل المعرفة، والبيئة الاجتماعية تساهم في تشكيل شخصيته بشكل متوازن. لكن اليوم، ومع تسارع التطور التكنولوجي والانفتاح على العالم عبر الإنترنت، وجد أطفالنا أنفسهم في صراع بين ماضٍ راسخ في القيم والتقاليد، وحاضر يحمل الكثير من التغيرات السريعة التي أربكت بناءهم النفسي والفكري.

 

التحولات التي هزت هوية الأطفال

 

مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية، تغيرت مصادر المعرفة والتوجيه لدى الأطفال. لم تعد الأسرة هي المؤثر الوحيد، بل أصبحت هناك تأثيرات خارجية متعددة، بعضها مفيد، لكن الكثير منها يحمل مخاطر تفسد الفكر والسلوك. في السابق، كانت الأسرة تُعلم الطفل الاحترام، المسؤولية، والانتماء، وكانت المدرسة تكمل هذا الدور عبر مناهج تربوية متوازنة. أما الآن، فقد تراجعت هذه الأدوار لصالح محتويات إلكترونية تبث عبر الشاشات، دون رقابة أو توجيه، فغيرت مفهوم القدوة لدى الطفل، واستبد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة