تشهد مدينة قصبة تادلة والدواوير المجاورة، خاصة دوار أولاد سعيد الواد، تزايداً مقلقاً في أعداد المتشردين والمختلين عقلياً، ما أصبح يشكل تهديداً للأمن العام وسلامة السكان.
خلال الأيام الماضية، سجلت المنطقة حوادث خطيرة، من بينها إحراق الذات، إضرام النار في مسكن، وتخريب سيارات، كلها من طرف أشخاص يعانون من اضطرابات عقلية.
كما يُلاحظ تجول هؤلاء الأشخاص في الطرقات ليلاً أو نومهم على قارعة الطريق، مما يعرض حياتهم ومستخدمي الطريق للخطر، ويضع السائقين أمام مساءلات قانونية في حال وقوع حوادث.
وتشير مصادر محلية إلى أن بعض المختلين يتم نقلهم من مدن أخرى نحو المنطقة، وتركهم دون أي رعاية.
الساكنة تطالب بتدخل عاجل للسلطات المعنية، لإيواء هؤلاء في مؤسسات متخصصة ووضع حد لهذه الظاهرة قبل فوات الأوان.













