إستحقاقات 2021 المرٱة التي ستعكس مستوى نضج الشعب المغربي على المستوى السياسي

MOSTAFA CHAAB
أقلام حرة
MOSTAFA CHAAB29 أغسطس 202158 مشاهدةآخر تحديث : الأحد 29 أغسطس 2021 - 10:01 مساءً
إستحقاقات 2021 المرٱة التي ستعكس مستوى نضج الشعب المغربي على المستوى السياسي

الشعب/حليمة انفينيف اللوزي

في الأسابيع الأخيرة الأخبار التي أصبحت تأخذ حيزا مهما من نشرات الأخبار إلى جانب حصيلة كورونا والإجراءات الإحترازية المتعلقة بها،هي الإستحقاقات المقبلة للشهر المقبل،هذه الأخيرة التي يطغى عليها طابع الظرفية الإستثنائية ،لما تعرفها بلادنا من مخلفات جائحة كوفيد 19 وما يعانيه المواطن جراء هذا الوباء لكن وبالرغم من ذلك،نلاحظ وبتعبير مجازي، أن الجسم المتعلق بالإنتخابات هو جسم محصن بيولوجيا ضد جميع الأوبئة والأمراض،إذ بمجرد حلول موعد وضع الترشيحات،قامت جميع الأحزاب بمنح التزكية لوجوه أفاقت بأيام قليلة قبل دب الجليد من سباته العميق،ووجوه جديدة وشابة قد تكون عبارة عن مكيدة لربح تعاطف الشعب المغربي والتعبير عن التشبيب والتغيير، جميع الأحزاب على قدم وساق بغية كسب الرهان والفوز بأعلى نسبة من المنتخبين،وتجد كل حزب يوجه سخطا من اللوم على حزب أو حزبين ٱخرين،وهذا الأمر ذكرني بالشيخ البصري رحمه حينما كان يلقي أحد خطبه والملأ أمامه يبكون من التضرع والخشية من الله، وإذا به يجد أنه مصحفه قد سرق فقال قولته الشهيرة”الكل يبكي فمن سرق المصحف؟!!!!”إذا كل حزب يلقي اللوم على حزب ٱخر!! إذا من المسؤول الحقيقي من الأحزاب على تدهور حال المواطن المغربي؟؟؟من الحزب المسؤول الذي لم يفي ببرنامجه الإنتخابي؟!!مع العلم أن الأحزاب المتطاحنة الحالية،سبق لها وأن ساهمت في تحمل المسؤولية كحكومة أو كمعارضة كل من موقعهومنصبه ولهذا فمن وجهة نظري أن المواطن المغربي حان وقت إثبات أن له حقا صوت وأن صوته هو نار من فم ثنين تلتهم ناره كل فاسد لا تهمه مصلحة الوطن والمواطنين،وأن المواطن الذي يدعي أن عدم الذهاب إلى التصويت هو مساهمة في قطع الطريق على الفاسدين وكتعبير عن زحزحتهم من مناصبهم على العكس من ذلك فأنت بهذا القرار اللامواطن تساهم في سقي شجرة الفاسدين والإكثار من فروعها،بحيث أن هناك أحزاب تروج لمثل هاته الأفكار لكي تستفيد من عدم ذهابك ليذهب جيوشها إلى صنادق الإقتراع مقابل الإدلاء بأصواتهم المؤدى عنها من أجل إستمرارهم في مناصبهم والضغط على زر ألة طحن المواطنين وبالتالي الزيادة من معاناتهم وتدهور اوضاعهم المعيشية.
إن الإستحقاقات الجماعية والبرلمانية المقبلة هي فرصة للمواطنين من أجل عكس مستوى النضج السياسي لديهم وإنزال الستار عن مسرحية أبطالها كراكيز بشرية تدعي المواطنة وحب الوطن،وأن الجمهور الذي تابع هذه المسرحية قام وأعلن ختامها وأسمع الجميع تصفيقاته لا تعبيرا عن إعجابه بالمسرحية،بل تعبير عن أن هذا الجمهور يصفق لذكاءه وتركه لهاته الكراكيز تتعب من أجل أداء أدوار مكشوفة ليتم بعد الإنتهاء طردها من على خشبة المسرح وتركها لأشخاص نزهاء يحبون وطنهم وملكهم ويحبون المواطنين إخوانهم وكلهم إستعداد من أجل التضحية من أجلهم جميعا،.

دعواتكم لي بالشفاء

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

%d مدونون معجبون بهذه: