الناشط الإدريسي عبدالمجيد يدون عن الشباب “”” الأمر يتطلب الخروج من الأفاق الضيقة والتحرر من الأفكار المحبطة “””

أخبار الشعب25 نوفمبر 2022146 عدد المشاهدات مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 25 نوفمبر 2022 - 10:47 مساءً
أخبار الشعب
أقلام حرة
الناشط الإدريسي عبدالمجيد يدون عن الشباب “”” الأمر يتطلب الخروج من الأفاق الضيقة والتحرر من الأفكار المحبطة “””

 

اخبار الشعب /

رأيي الشخصي، إن المجتمع لا يزهو إلا بشبابه المبدعين، لأنهم يعرفون أدوارهم ومسؤولياتهم تجاه بلدهم؛ ويريدون أن يقوموا بهذه الأدوار والمسؤوليات خير قيام، ويبذلوا كل طاقاتهم لوضع بصمتهم في طريق مستقبل متميز، فهم شباب المعرفة الذين سيواجهون الصعاب والتحديات بعلمهم، وليس هناك مستحيل في قاموس حياتهم؛ ولن يسمحوا للصدفة بأن تختار لهم مستقبلهم أو تخصصهم؛ يدركون أهدافهم وطموحاتهم ويستطيعون رسم خريطة التغيير لواقعهم، فهم يعرفون قدراتهم وإمكاناتهم، كما أنهم مستعدون للمغامرة وقهر المستحيل، في سبيل تحقيق ما هو مطلوب منهم

إن شبابنا اليوم، وبحسب الواقع الصعب الذي يعيشونه، بحاجة إلى وقفة مع الذات ليعوا مشكلاتهم على اعتبار أن الوعي بالمشكلة شرط ضروري لإمكان حلها، كما أنهم بحاجة أيضاً إلى وقوف المجتمع معهم بكافة مؤسساته؛ لانتشالهم من أزماتهم التي يعانون منها، خاصة وأن أغلب هؤلاء الشباب يتحلى بقدر كبير من المسؤولية، ويرغب في تغيير الواقع نحو الأفضل؛ وهذا يتطلب الخروج من الآفاق الضيقة والتحرر من الأفكار المحبطة، والسعي لكسر الركود والجمود الذي يغلف عقول بعضهم.

وإذا ما أردنا أن نفهم بحق ما تنطوي عليه مقولة (شبابنا بين الواقع والمستقبل) فلا بد أن نعي مدى أهمية الإعتناء بالشباب، ونتنبه لدور مؤسسات المجتمع تجاههم، ونساعدهم عبر هذه المؤسسات ليكونوا على أتم الوعي بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والفكرية، وليدركوا أنهم أساس الإصلاح في كل مجتمع، ولا شك أن مهمة الانتقال بالشباب من الواقع الذي هم عليه اليوم إلى ما نريدهم أن يكونوا عليه في المستقبل ليست بالمهمة البسيطة أو الممكنة إلا من خلال التوعية السياسية والثقافية والتربوية، والتي ينبغي توجيهها نحو تحقيق النجاح والحفاظ على مقدرات أوطاننا لضمان مستقبلنا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق