تارودانت .. أزمة السير والجولان المستعصية بالمدينة تربك السياحة وتدفع المزيد من المستثمرين لمغادرتها، ورئيس المجلس يهدد بتقديم استقالته .

CHIOUI Mohammed12 أكتوبر 202296 عدد المشاهدات مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 12 أكتوبر 2022 - 11:47 صباحًا
CHIOUI Mohammed
جهات و أقاليم
تارودانت .. أزمة السير والجولان المستعصية بالمدينة تربك السياحة وتدفع المزيد من المستثمرين لمغادرتها، ورئيس المجلس يهدد بتقديم استقالته .

الشعب : أحمد الحدري

لم تعد أزمة السير والجولان بشوارع تارودانت مقتصرة على شارع دون آخر ،فقد أصبحت جل شوارع المدينة مختنقة وعسيرة المرور بفعل الاحتلال الغير القانوني للملك العام من قبل بعض التجار الجشعين و كثرة عربات الباعة المتجولين التي زادت الطين بلة الى جانب قيام بعض أصحاب السيارات ركن سياراتهم في مختلف اتجاهات الشوارع والأزقة الأمر الذي زاد من اختناق المدينة طيلة اليوم .

هذا ورغم احتجاجات الساكنة على هذا الوضع ومطالبتها الجهات المسؤولة لأكثر من مرة التحرك لتنظيم علمليات السير والجولان وتحرير الملك العمومي ،الا أن المجلس الجماعي لمدينة تارودانت ومعه السلطات والأمن لم يعيروا أدنى اهتمام لهذه الحالة المشينة التي أصبحت عليها المدينة والتي دفعت بكثير من المستثمرين الى الرحيل نحو أكادير ؛ فالمجلس الجماعي يعاني من انقسامات حادة في صفوف اغلبيته ،ورئيسه الذي راهنت عليه الكثير من نخب المدينة للمساهمة في إعادة تارودانت لمجدها (الشعار الذي ردده كثير من المنتخبين خلال الحملة الانتخابية ) لم ينجح لحد الساعة في تقريب وجهات نظر اعضاء أغلبيته المتنافرين ،مما حدا به الى التصريح لأحد القنوات الإذاعية مؤخرا بنية تقديم استقالته من رئاسة الجماعة.

فإلى متى ستبقى تارودانت رهينة لهذا الجمود وهذا التناحر المجاني لأعضاء أغلبية مجلسها الجماعي ،وهل يعي رئيس المجلس الجماعي خطورة الصفعة التي سيوجهها لساكنة المدينة ونخبتها التي تنتظر منه الوفاء بوعوده الانتخابية ان هو أقدم على تقديم استقالته ؟ أغلبية الفاعلين بالمدينة ينتظرون منه الاستمرار في أداء مهامه الجماعية للمساهمة في اخراج المدينة من أزمتها الخانقة التي تعيشها منذ سنوات وليس الهروب او التهرب من تحمل المسؤولية مهما كانت الذرائع .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق