27 يونيو، 2022
في اليوم الوطنى للمسرح تارودانت لم تكن في الموعد
غير مصنف

في اليوم الوطنى للمسرح تارودانت لم تكن في الموعد

تارودانت /عبد القادر سلك

سلك عبد القادر

في اليوم للمسرح يوم السبت 14من الشهر الجاري، اختيرت “تارودانت” من طرف” وزارة الشباب والثقافة”، كي تحتضن مجريات حفل التكريم لفائدة بعض الممارسين للمسرح على الصعيد الوطني. وجاء في تقديم فقرات هذا الحفل، ان هذا الاختيار يحمل في طياته معاني اهتمام الوزارة بالمدن المغربية الاصيلة٠

ولكن ان يجري الحفل دون ادراج “كلمة” بأسم الفعاليات المسرحية بالمدينة، وان لا يشار إليهم والى عطاءاتهم وحضورهم المتميز إبان مهرجانات مسرح الهواة في التمانينيات، اوفي مشاركاتهم بفرنسا ،كما كان الشأن بالنسبة لجمعية “الشعاع للمسرح بتارودانت”، على سبيل المثال لا الحصر؛ حقا هذا أمر يثير الاستغراب٠.

ألم يكن جميلا أن نأخذ الكلمة، في هذا اليوم كمثقفين،كفعاليات مسرحية بهذه المدينة التي تتوج ابناؤها من الجيل الثاني من المسرحيين بين إخوانهم في مهرجانات مسرح الهواة، في ازهى عطاءاته وملتقياته،ومنها عروض في مع “بوسرحان الزيتوني” ورفاقه في فرقة”اللواء البيضاوي”.. ألم يشهد بذلك، هو نفسه، إبان تكريمه، في كلمته المؤثرة، بمناسبة تكريمه بتارودانت السبت الماضي، وقال بالحرف”… ما حلمت يوما ان تكريمي، سيكون بين ثلة من رفاقي في هذه المدينة..” وكان يقصد فرقة “الشعاع” التي حضرت هذا التكريم.. ولقد دغدغ هذا الكلام المشاعر في ذاكرة هؤلاء الرفاق، وانفتحت شرفة الذكرى المضيية
في الذاكرة المسرحية الجماعية لرفاق المسرح الجاد من الثمانينيات إلى اواسط التسعينات في القرن الماضي٠.

ماذا استفادت المدينة اذن من حدث ثقافي احتكره المنظمون، من ألفه الى يائه، دون إشارة وتنويه بعطاء جمعية فتية كفرقة “خطوات في المسرح” التي حصلت على جوائز وطنية عن أعمالها المسرحية ونذكرهناعملها الاخير، “هذاك اللي”،ََمع رفاق المخرج المتألق،”مولاي إدريس كرم”. ألم يكن شرف للمدينة ان يعرض هذا العمل المتميز في هذا اليوم..؟

لقد غابت عن الحفل قيم المسرح النبيلة المتمثلة في ثقافة الاعتراف، و حل محلها بروتوكول الحفل المنزل من السماء بتحجره، والذي جعل اهل الدار، مجرد مدعووين في بيتهم؛ وجعل المركب الثقافي
مجرد” منصة” و “اضواء٠

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.