أمال الفلاح تعرض سيمفونية الصمت برواق أملغام بالدار البيضاء

MOSTAFA CHAAB
فن وثقافة
MOSTAFA CHAAB16 نوفمبر 202123 مشاهدةآخر تحديث : الثلاثاء 16 نوفمبر 2021 - 8:54 مساءً
أمال الفلاح تعرض سيمفونية الصمت برواق أملغام بالدار البيضاء
WhatsApp Image 2021 11 16 at 20.19 - اخبار الشعب

/مصطفى بنان خريبكة جهة خنيفرة:

بدء من ال 20 من شهر نونبر الجاري، وحتى ال 27 من نفس الشهر، تعرض الفنانة أمال الفلاح آخر إبداعاتها برواق “أمالغام” الكائن بزنقة 25 رقم 25، حي منظرنا، بعين الشق بالدار البيضاء، وذلك تحت عنوان: “سيمفونية الصم”، هذا المعرض سيكون مفتوحا للعموم ابتداء من 21 27 نوننبر2021، من الساعة الثانية بعد الزوال إلى الساعة السادسة مساء

ويتضح ان تجربة الفنانة أمال الفلاح تحتوي على نوع من الجدية المتحررة من كل طابوهات المجتمع والعربي ومحيطهما، بمنهجية انتقلت بطبيعتها من مرحلة المتخيل الشعبي إلى جدية معرفية اكتسبت أسئلة وجودية تنطوي على أسئلة أخرى لا تفكر في الأجوبة الجاهزة، لتجعل من المتلقي جزءا من هذه الأسئلة بقلقها في مجال لا يخضع فقط للعناصر الجمالية الجاهزة، بل ينطوي على مشاعر دفينة لصيقة بالتجربة الحياتية للفنانة أمال فلاح.

WhatsApp Image 2021 11 16 at 20.19.16 - اخبار الشعب

لم ترتبط تجربة هذه الفنانة بحقبة محددة، ولم تخضع لعامل زمني معين، بل كانت تمتح من كل الفترات الزمنية والأمكنة المتعددة بتعدد تحولاتها وتقلباتها، فكان الجسد غالبا ما يطفو ويسبح على أسندة بفضاءاتها الهلامية، كحضور كوني لكل زمان ومكان، مع اختيار ملون خاص Palette اعتمد على عملية اختزالية في اختيار الألوان بتدرجاتها، وفي علاقتها بالشكل المحوري لموضوع الاشتغال وهو الجسد الأنثوي، الذي عملت الفنانة أمال الفلاح على تفكيكه لعناصر استندت إلى أشكال بيضوية متفاوتة في الحجم، كأيقونات مركبة في شمولية تكوينها، تم تجميعها وصياغتها في قالب جمالي، وكأنها قطع نحتية متناثرة انتقلت بالرؤية من بعدين (الطول/العرض) لبعد ثالث وهو العمق، فكانت أعمالها خلاصة لتجربة توليدية لعناصر جعلت من لوحاتها أيقونات بطعم المعاناة وأرق الحياة

وفي تأملات حول تجربة الفنانة يقول الفنان والناقد شفيق الزكاري بعنوان” أيقونات بطعم المعاناة و أرق الحياة “: ترتكز أعمال المبدعة ٱمال الفلاح على الدهشة بصوت خافت على شكل مونولوغ للخروج بالعمل من طوره التقني والمعرفي بأصول وأبجديات التشكيل إلى عوالم مشدودة ومشدوهة لجمالية الوجود من منطلق تمثلات وتمظهرات تشخيصية كان الجسد موضوعها.

فتجربة الفنانة يضيف الزكري تتسم بنوع من الجدية المتحررة من كل طابوهات المجتمع والعربي ومحيطهما، بمنهجية انتقلت بطبيعتها من مرحلة المتخيل الشعبي إلى جدية معرفية اكتسبت أسئلة وجودية تنطوي على أسئلة أخرى لا تفكر في الأجوبة الجاهزة، لتجعل من المتلقي جزءا من هذه الأسئلة بقلقها في مجال لا يخضع فقط للعناصر الجمالية الجاهزة، بل ينطوي على مشاعر دفينة لصيقة بالتجربة الحياتية للفنانة ٱمال فلاح، بعد مرورها بمراحل متعددة كانت مدخلا للاهتمام بالتشكيل من موقعه كجنس تعبيري يخول لها حرية مطلقة في التعامل مع الصورة ومع جسد الأنثى بالتحديد.

ويؤكد الزكاري ان تجربة الفنانة ترتبط بحقبة محددة، ولم تخضع لعامل زمني معين، بل كانت تمتح من كل الفترات الزمنية والأمكنة المتعددة بتعدد تحولاتها وتقلباتها، فكان الجسد غالبا ما يطفو ويسبح على أسندة بفضاءاتها الهلامية، كحضور كوني لكل زمان ومكان، مع اختيار ملونة خاصة اعتمدت على عملية اختزالية في اختيار الألوان بتدرجاتها، وفي علاقتها بالشكل المحوري لموضوع الاشتغال وهو الجسد الأنثوي، الذي عملت الفنانة أمال على تفكيكه لعناصر استندت لأشكال بيضوية متفاوتة في الحجم، كأيقونات مركبة في شمولية تكوينها، تم تجميعها وصياغتها في قالب جمالي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

%d مدونون معجبون بهذه: