أخـــــــــبــــار الــشـــعــــب /
في خطوة تعبّر عن احتجاج واضح على طريقة تدبير الشأن المحلي، خرج أحد أعضاء المعارضة بجماعة أولاد يوسف – قيادة أولاد سعيد الواد، دائرة قصبة تادلة – ببلاغ يوضح فيه للرأي العام حيثيات تعثر أشغال الدورة العادية لشهر ماي 2025، والتي كان مقرراً انعقادها يوم الإثنين 6 ماي على الساعة العاشرة صباحاً بمقر الجماعة، قبل أن تفشل مجدداً يوم السبت 10 ماي بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني نتيجة مقاطعة المعارضة.
وتضمن جدول أعمال الدورة خمس نقاط محورية، تتعلق بإعادة الدراسة والموافقة على اتفاقية شراكة لإنجاز تصميم التهيئة، واستكمال تكوين اللجنة الدائمة المكلفة بالمرافق والتعمير، وانتخاب نائب رئيس هذه اللجنة، إضافة إلى دراسة كناش التحملات الخاص ببيع المتلاشيات، وبرمجة فائض ميزانية سنة 2024.
غير أن المعارضة اختارت عدم الالتحاق بقاعة الاجتماع، احتجاجاً على ما وصفته بـ”الانفرادية في اتخاذ القرار من طرف الرئيس”، و”الإقصاء الممنهج لدوائر المعارضة من برامج التنمية”، مشيرة إلى غياب مشاريع حيوية مثل الكهرباء، إصلاح الطرق، والتوظيف العرضي في هذه الدوائر.
كما نددت المعارضة بما اعتبرته “تهميشاً كاملاً لأعضائها”، و”حرماناً من المعلومة والمشاركة في اتخاذ القرار”، في خرق واضح للقانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات.
وحملت المعارضة، في بلاغها، رئيس الجماعة مسؤولية “الوضع المتأزم الذي يهدد استقرار الجماعة”، داعية السلطات الإدارية والهيئات الحقوقية والمدنية إلى “التدخل العاجل لإنقاذ الوضع، ووضع حد لما وصفته بالعبث الذي يضرب أسس الحكامة الجيدة والديمقراطية التشاركية”.
وختمت المعارضة بلاغها بالتأكيد على استمرارها في الدفاع عن كرامة الساكنة وحقوقها، مشددة على أنها ستظل “الصوت الحر الواعي مهما كلفها ذلك من ثمن”.











