أخــبـــــــار الـــشـــعــــب /
عقد المجلس الجماعي لمدينة قصبة تادلة الجلسة الثانية من دورة ماي في أجواء مغلقة، دون حضور العموم أو ممثلي وسائل الإعلام.
وقد أثار هذا القرار ،تساؤلات في الأوساط المحلية، حول خلفيات وأسباب هذا الإجراء، خصوصًا في ظل أهمية الشفافية والانفتاح على الرأي العام، وتزايد الضغط الشعبي حول عدد من القضايا.
وتشير بعض المصادر إلى أن الخلافات الداخلية حول نقطة انتخاب النائب السادس قد تكون أحد العوامل التي دفعت إلى عقد الجلسة خلف الأبواب المغلقة، وسط غياب توضيحات رسمية .
(ويبقى السؤال المطروح:)
هل أصبح النقاش داخل المجلس الجماعي لقصبة تادلة يُدار بعيدًا عن أنظار المواطنين، أم أن هناك ما يُراد إخفاؤه عن الرأي العام المحلي؟
–












