أخبار الشعب/ عبد الرحمان الرامي
الكل يعلم ان الجمعيات ببلادنا تؤسس طبقا للظهير الشريف بتاريخ 15/11/1958ًً. وكما نعرف فإن العمل الجمعوي هو تطوعي بالدرجة الأولى, لكن هناك اسئلة ملحة تطرح نفسها: هل كل الجمعيات تعمل بدينامية في التنمية المجالية ببلادنا ؟ ما هي الإكراهات التي تقف حجرة عثرة في طريق الجمعيات؟ هل هناك برامج سنوية لأنشطة الجمعيات ؟
للإجابة على هذه الاسئلة وغيرها ,أقول ان الكم هنا لا يهم بقدرما يهم الكيف ,أي ان هناك جمعيات سواء في العالم الحضري أو القروي تستفيد ماديا من الدعم المقدم لها وكذلك التأطير ,في حين تعاني كثير منها مجموعة من الإكراهات منها قلة الدعم السنوي , قلة الفضاءات لممارسة الأنشطة خصوصا بالعالم القروي , ثم إن بعض الجمعيات بنفسها تؤسّس ولا تظهر إلا في مواسم معينة . ولكي يكون العمل الجمعوي في المستوى المطلوب فلا بد له من أسس ثلاثة في نظري :مشاريع تنموية هادفة, دعم مادي من الجهات المسؤولة ثم الاستمرارية في العمل ومواكبة ماجد في ميدان التشريع حتى نسير الأمور في طريقها الصحيح.













