المرأة المغربية: عماد الوطن ونبض الأمة

El Morjani El Mehdi10 أكتوبر 202527 مشاهدةآخر تحديث :
المرأة المغربية: عماد الوطن ونبض الأمة

اخبار الشعب/ حميد مناجي

 

في العاشر من أكتوبر من كل عام، تتجدد ذكرى الاحتفال بـاليوم الوطني للمرأة المغربية، وهو ليس مجرد يوم في الرزنامة، بل هو محطة تاريخية للتأمل والاحتفاء بمسيرة نضال وإنجازات المرأة التي كانت ولا تزال عماد الوطن وأساس صلاح الأمة. إنها مناسبة وطنية لإبراز مكانة المرأة التي أثبتت جدارتها وحضورها الفاعل في كل الميادين.

مسيرة حافلة بالإنجازات

لقد خطت المرأة المغربية خطوات عملاقة على درب التمكين والمساواة، بفضل إرادتها الصلبة والدينامية الإصلاحية التي شهدتها المملكة. فمنذ عقود، والمغرب يتبنى إصلاحات تشريعية ومؤسساتية رائدة، كان للمرأة دور محوري فيها. ويأتي تخليد هذا اليوم تزامناً مع ذكرى الإعلان الملكي عن مدونة الأسرة، التي شكلت بحق ثورة مجتمعية هادئة ونقطة تحول في مسار الحقوق، حيث كرست مسؤولية الزوجين المشتركة عن الأسرة، وعززت حقوق المرأة في الزواج والطلاق.

إن مكتسبات المرأة المغربية اليوم تتجاوز الإطار القانوني لتشمل كل جوانب الحياة:

سياسياً: تزايد حضورها في المؤسسات التشريعية والمنتخبة، ومراكز القرار الوطني والدولي.

كما إسهامها الفعال في سوق الشغل، وريادتها في عالم المقاولة، وتشجيع التعاونيات النسائية، مما يدعم التنمية المستدامة للبلاد.

اجتماعياً وثقافياً: دورها المحوري كمعلمة، ومربية للأجيال، وفنانة، وباحثة، ومساهمتها في صون الهوية والتراث المغربي الغني.

تحية للريادة والوفاء

في هذا اليوم المميز، نوجه تحية إجلال وتقدير إلى المرأة المغربية في مختلف أدوارها،

تحية إلى الأم التي هي مدرسة الأجيال ومصدر الحنان والعطاء.

تحية إلى الزوجة الشريكة في بناء الأسرة وتحمل المسؤوليات.

تحية إلى الأخت والسند والرفيقة في دروب الحياة.

تحية إلى ابنة الوطن، العاملة والمكافحة، في الحقول والمصانع، في المكاتب والمستشفيات، وفي الصفوف الأمامية لكل تحدي.

إن المرأة المغربية هي نموذج للتفاني والتحدي والذكاء. هي التي حفظت ذاكرة الوطن، وشاركت في المقاومة، وهي اليوم تقود مسيرة التحديث والتنمية.

تطلعات المستقبل

رغم ما تحقق، يبقى اليوم الوطني للمرأة مناسبة للوقوف عند التحديات المتبقية، واستحضار ما ينتظر تحقيقه لضمان المساواة الفعلية والمناصفة التامة، والقضاء على كل أشكال التمييز. إن طموحنا يتجه نحو مستقبل تكون فيه المرأة المغربية في صلب كل مشروع تنموي، ويكون لها كل الحق في الأمن والكرامة والعيش الكريم.

خالص تحياتنا ومتمنياتنا لكل امرأة مغربية بـالصحة والعافية، وبمزيد من الإنجازات والنجاحات. كل عام والمرأة المغربية رائدة، شامخة، ومصدر فخر لوطنها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة