أخبار الشعب / محمد الحنصالي

بني ملال
في مشهد إنساني مؤثر يعكس عمق معاناة بعض الأسر بالمناطق القروية، ظهرت التلميذة آية البوعزاوي، وهي تتابع دراستها بالسنة الأولى إعدادي، حاملة لافتة مؤثرة تخاطب من خلالها والي جهة بني ملال خنيفرة بعبارات بريئة وصادقة هزّت مشاعر الرأي العام.
وجاء في اللافتة التي رفعتها التلميذة الصغيرة:
> “نداء إلى معالي والي جهة بني ملال خنيفرة المحترم، اعتبرني ابنتك، أنا التلميذة آية البوعزاوي أتابع دراستي بالأولى إعدادي، وأخي الطفل البريء نتساءل: ما الجرم الذي اقترفناه حتى يحرمنا رئيس جماعة فم أودي بإقليم بني ملال من حقنا في الاستفادة من عداد الكهرباء لمراجعة دروسنا كباقي أبناء المغاربة؟
رسالة آية لم تكن مجرد كلمات مكتوبة على لوحة بسيطة، بل صرخة براءة من قلب طفلة تطالب بأبسط حقوقها في العيش الكريم والتعليم في ظروف لائقة. فبينما ينعم أغلب التلاميذ بالإنارة لمتابعة دروسهم، تعيش آية وأخوها في ظلام قاسٍ يحرمهم من مواصلة حلمهم الدراسي.

اللافتة أثارت تعاطفًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دعا العديد من النشطاء والحقوقيين إلى التدخل العاجل لإنصاف هذه الأسرة وتمكينها من حقها في الكهرباء، مؤكدين أن حرمان الأطفال من الإنارة هو حرمان من التعليم ومن المستقبل.

وتنتظر ساكنة فم أودي ومعها الرأي العام الجهوي أن يتفاعل السيد والي جهة بني ملال خنيفرة مع هذا النداء الإنساني، وأن تُفتح تحقيقات حول أسباب حرمان هذه الأسرة من حق مشروع يكفله القانون والدستور.












