أ:محمد بن محمد الطوسي. “الجماعات الترابية بين الاقوال والافعال”.

habibtarik6 مايو 202661 مشاهدةآخر تحديث :
أ:محمد بن محمد الطوسي. “الجماعات الترابية بين الاقوال والافعال”.

أخبار الشعب /

 

 

تحسين جودة الخدمات العمومية لا يمكن أن يتحقق فقط بالشعارات أو الرقمنة أو التعليمات الإدارية، بل يبدأ أولا بتحسين وضعية الموظف الذي يقدم تلك الخدمة يوميا للمواطن.

كيف نطالب موظفا بالفعالية والعطاء وهو غارق في القروض، يواجه غلاء المعيشة، ويكافح يوميا فقط من أجل لقمة عيش كريم يكافح من أجل الاستمرار في الحياة ؟؟

اليوم الموظف الجماعي يزداد تهميشا وفقرا، بينما ترفع باستمرار شعارات الحكامة وجودة الخدمات.

الموظف الجماعي المغلوب عن امره اليوم اصبح في مواجهة مباشر مع بعض المنتخبين الذين يعتبرون تدبير الشأن المحلي وسيلة للاستفادة والامتيازات أكثر من كونه مسؤولية لخدمة المواطنين.

صراحة قطاع الجماعات الترابية اليوم يحتاج إصلاحا عميقا، ورؤية مستقلة تعطي الأولوية للتنمية المحلية الحقيقية، وللكفاءات، ولتحسين أوضاع الموارد البشرية، وليس فقط لمنطق الوصاية والتدبير الإداري التقليدي.

ربما آن الأوان لإحداث وزارة خاصة بالجماعات الترابية، تعنى بتطوير الإدارة المحلية، وتأهيل الموارد البشرية وتحسين وضعياتهم المالية، وتحسين جودة الخدمات العمومية، بما يواكب التحولات والانتظارات المتزايدة للمواطنين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة