محمد غيات يدعو إلى تعبئة شاملة لدعم ضحايا حرائق الشاوية بعد خسائر فادحة طالت 3700 هكتار

Khalid3 يونيو 202641 مشاهدةآخر تحديث :
محمد غيات يدعو إلى تعبئة شاملة لدعم ضحايا حرائق الشاوية بعد خسائر فادحة طالت 3700 هكتار

اخبار الشعب : خالد بلفلاح

تفاعلاً مع الحريق المهول الذي شهدته مناطق بالشاوية التابعة لإقليم سطات، تحرك محمد غيات، نائب رئيس مجلس النواب ورئيس الفريق النيابي للأغلبية، للترافع من أجل إنصاف الأسر المتضررة والتعجيل باتخاذ الإجراءات الكفيلة بالتخفيف من تداعيات هذه الكارثة التي خلفت خسائر بشرية ومادية جسيمة.

وأكد غيات أن حجم المأساة الإنسانية والخسائر الناجمة عن هذا الحريق يجعل الوضع مؤلماً وكارثياً بكل المقاييس، بالنظر إلى الآثار العميقة التي خلفتها النيران على الساكنة المحلية ومصادر عيشها. وأوضح أن الحريق أتى على ما يقارب 3700 هكتار من الأراضي والمزروعات، متسبباً في خسائر فادحة للفلاحين والكسابة، كما ألحق أضراراً كبيرة بالقطيع الذي يشكل مورداً أساسياً للعديد من الأسر القروية.

وأضاف أن التداعيات لم تقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل امتدت إلى الجانب الإنساني والاجتماعي، حيث أصبحت ثلاث أسر بدون مأوى بعد أن التهمت النيران مساكنها وممتلكاتها، في مشهد يجسد حجم المعاناة التي تعيشها الأسر المنكوبة والحاجة الملحة إلى تدخل عاجل لإعادة الاستقرار إليها.

وفي هذا الإطار، ثمن محمد غيات التفاعل السريع للسيد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، الذي أوفد مديراً مركزياً إلى عين المكان للوقوف على حجم الأضرار وتقييم الخسائر التي مست المزروعات والقطيع، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة وفق المساطر المعمول بها، بما يضمن مواكبة المتضررين والتخفيف من الأعباء التي خلفتها هذه الكارثة.

كما دعا مختلف المتدخلين إلى مواصلة التعبئة والتنسيق من أجل تقديم الدعم اللازم للساكنة المتضررة، معبراً عن تطلعه إلى مساهمة فعالة من مجلس جهة الدار البيضاء–سطات، في إطار اختصاصاته وآليات التضامن المتاحة، لدعم الأسر المتضررة والمساهمة في إعادة إيواء الأسر التي فقدت مساكنها، والتخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية لهذه الكارثة الاستثنائية.

وشدد نائب رئيس مجلس النواب على أن مواجهة تداعيات هذا الحريق تستوجب تضافر جهود جميع المؤسسات والهيئات المعنية، بما يضمن جبر الضرر وتعويض المتضررين وإعادة تأهيل المناطق المتضررة، حفاظاً على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي بالمنطقة، وتجسيداً لقيم التضامن والتآزر التي تميز المجتمع المغربي في مواجهة الأزمات والكوارث.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة