توامة محمد./
شهدت المحور الطرقي الرابط بين مركز “العيون” ومدينة بنسليمان، حادثة سير وصفت بالمروعة إثر اصطدام قوي بين سيارتين خفيفتين، وهي الحادثة التي نجا منها سائق إحدى المركبات بأعجوبة دون تسجيل إصابات جسدية خطيرة، في حين خلفت أضراراً مادية جسيمة بالسيارتين.
وحسب المعطيات المتوفرة من عين المكان، فإن تفاصيل الحادثة تعود إلى محاولة إحدى السيارات الخروج من باحة التخييم (الكامبينغ) المتواجد على طول الطريق المذكورة. وأثناء محاولتها الاندماج في حركة السير، صدمتها بقوة سيارة أخرى كانت تسير في مسارها العادي، مما أدى إلى تهشم أجزاء واسعة من الهيكلين الحديديين للمركبتين.
ولعل الألطاف الإلهية حالت دون وقوع مأساة حقيقية، حيث نجا السيد اللذي كان يقود إحدى السيارتين من موت محقق أو إصابات بليغة، واقتصرت الحصيلة على خسائر مادية فادحة وإصابة الركاب بصدمة نفسية قوية جراء قوة الارتطام.
ورغم الاتصالات المكثفة بفرق الإغاثة فور وقوع الحادث، سادت حالة من التذمر والاستياء العارم بين المواطنين ومستعملي الطريق الذين عاينوا الواقعة، وذلك بسبب تأخر وصول سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية لأزيد من 30 دقيقة.

وفور علمها بالواقعة، حلت عناصر السلطة المحلية وعناصر الدرك الملكي إلى عين المكان، حيث تم فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات وترتيب الإجراءات القانونية اللازمة، فيما عملت عناصر المرور على تسهيل حركة السير التي شهدت ارتباكاً مؤقتاً جراء الحادث وتجمهر المواطنين.
وتجدد هذه الحادثة مطالب الساكنة المحلية بضرورة وضع علامات تشوير إضافية وتخفيف السرعة بالقرب من مخارج ومداخل المنشآت السياحية والتخييمية، بالإضافة إلى رفع نجاعة مراكز الإغاثة لضمان التدخل السريع في الحالات الطارئة.












