أخبار الشعب /
في مدينة حد السوالم لم يعد مشهد سوق الأحد لبيع السيارات المستعملة يمر مرور الكرام بعدما أصبحت الفوضى والعشوائية عنواناً بارزاً لهذا الفضاء وسط تساؤلات متزايدة حول غياب التنظيم والمراقبة ومن يتحمل مسؤولية هذا الوضع…
سيارات مصطفة بشكل عشوائي… حركة سير مرتبكة… فضاءات غير واضحة وممارسات تتم في ظروف تطرح أكثر من علامة إستفهام حول مدى إحترام القواعد والضوابط المفترض أن تؤطر مثل هذه الأنشطة…
السؤال الذي يفرض نفسه هنا ليس فقط :
– لماذا توجد الفوضى…؟
بل الأهم من ذلك :
– من المستفيد و من المسؤول عن تنظيم هذا السوق…؟
– ومن يراقب إحترام شروط إستغلاله…؟
هل المجلس الجماعي أو يستفيد منه ماليا…؟
الأخطر أن إستمرار الوضع على حاله قد يجعل الفوضى تبدو وكأنها أمر عادي في الوقت الذي يفترض فيه أن يكون سوق بيع السيارات فضاءً منظماً واضح المعالم يحفظ حقوق البائع والمشتري ويضمن انسيابية حركة المواطنين ويحترم شروط السلامة…
فهل تتحرك الجهات المسؤولة لفتح هذا الملف وتوضيح الجهة المكلفة بالتدبير ووضع حد لهذه الوضعية؟
سوق للسيارات نعم… ولكن بالفوضى لا.











