اخبار الشعب/
تعيش ساكنة تجزئة المنظر الجميل، السيكتور 3، بجماعة حد السوالم، إقليم برشيد، على وقع معاناة حقيقية ومتكررة، عنوانها الأبرز “الظلام الدامس”.
ففي كل مرة، وبدون سابق إنذار، تنقطع الإنارة عن المنازل، وتغرق التجزئة بأكملها في سواد قاتم، ليجد السكان أنفسهم، نساءً ورجالا وأطفالا، مجتمعين أمام بيوتهم في الشارع، ينتظرون الفرج، في مشهد يندى له الجبين، خاصة وأن هؤلاء المواطنين دفعوا الغالي والنفيس لاقتناء هذه المنازل هربا من العشوائية وبحثا عن العيش الكريم.المثير للاستغراب والاستهجان، أن هذا العطب ليس وليد اللحظة، بل هو عطب متكرر، يُرقع ولا يُصلح من جذوره. فكل مرة يتم التدخل بشكل ظرفي، ليعاد نفس السيناريو بعد أيام قليلة، وكأن قدر هذه التجزئة أن تعيش بين النور والظلام.وأمام هذا الاستهتار من طرف الجهة المكلفة بقطاع الكهرباء، لم تجد الساكنة من آذان صاغية ومصغية سوى السيدة رئيسة المجلس الجماعي لحد السوالم.فبمجرد ربط الاتصال بها، ورغم أن الأمر ليس من اختصاصها المباشر، تبادر السيدة الرئيسة مشكورة، وبكل حس مسؤول، بالاتصال الفوري بالجهة المختصة والضغط من أجل التدخل العاجل لإصلاح العطب وإعادة النور إلى بيوت المواطنين. وهو ما يحسب لها ويشهد لها به الجميع.
لكن السؤال الحارق الذي تطرحه الساكنة اليوم وبصوت واحد:إلى متى سيبقى هذا العبث؟ وهل قدرنا أن نزعج السيدة الرئيسة في كل مرة لكي ننعم بأبسط حقوقنا وهو الإنارة ببيوتنا؟ أليس من واجب الشركة أو المكتب الوصي على القطاع أن يقوم بإصلاح جذري ونهائي لهذا العطب اللعين بدل سياسة الترقيع؟إن ساكنة المنظر الجميل سيكتور 3، تطالب اليوم بتدخل عاجل ونهائي، وإصلاح العطب من جذوره، وتحميل المسؤولية الكاملة للجهة الوصية، حتى لا يتكرر هذا المشهد المهين الذي يسيء لصورة جماعة حد السوالم التي تعرف تطورا كبيرا بفضل مجهودات مجلسها.













